ماخوس يحذر من تقسيم سوريا   
الخميس 1437/9/18 هـ - الموافق 23/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)

حذّر منذر ماخوس، الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات وسفير الائتلاف السوري المعارض في باريس، من وجود مشروع لتقسيم سوريا تعمل عليه أطراف إقليمية ودولية لتحقيق رغبات محلية.

وتأتي تصريحات ماخوس ردا على استبعاد واشنطن قيام أي عمل عسكري ضد نظام الأسد، وذلك خشية قيام حرب شاملة. 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست قال إن استخدام القوة العسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد يؤدي إلى حرب شاملة تنتهي بما وصفه بحرب على أمة ذات سيادة وتتلقى الدعم من روسيا وإيران.

وأضاف المتحدث في إيجازه الصحفي أمس الأربعاء أن هذه الحرب في حال وقوعها سوف تشتت الجهود لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأعرب عن اعتقاده بأن ذلك يعني أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن توجه قوتها العسكرية ضد نظام الأسد، وهو ما من شأنه أن يثير الكثير من الأسئلة حول كيفية القيام بذلك دون إيذاء المدنيين الأبرياء، على حد قوله.

وتساءل "في حال لم يتحقق شيء (من الحرب ضد الأسد) هل نشن مزيداً من الضربات الجوية أم علينا أن نواصل تصعيد عملنا العسكري؟ وما نقطة النهاية؟"

وخلص إرنست إلى أنه "يصعب تصور أن ينتهي الأمر دون حرب على أمة ذات سيادة وتتلقى الدعم من قبل روسيا وإيران".

من جانبه، رفض وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرد على الانتقادات الموجهة لسياسة بلاده في سوريا.

وقال في تصريحات لمراسلة الجزيرة إن تلك الانتقادات مبنية على فرضيات لا حقائق.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن ما يحتاجه نظام الأسد في المرحلة الحالية هو الحصول على نصيحة من الأطراف الداعمة له، موضحا أن النصيحة مفادها أن على الأسد التعايش مع اتفاق وقف الأعمال العدائية والعيش ضمن معاييره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة