مقاتلو آتشه يستبعدون التعامل مع ميغاواتي   
الأحد 30/5/1422 هـ - الموافق 19/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من مقاتلي آتشه يغلقون طرق الإقليم أمس الأول لمنع المواطنين من السفر إلى المدن للاحتفال بذكرى يوم الاستقلال
أعلن المقاتلون في إقليم آتشه الإندونيسي المضطرب أنهم لا يمكن أن يتعاونوا مع الرئيسة الجديدة ميغاواتي سوكارنو بوتري وطالبوا بتدخل خارجي للمساعدة في وقف إراقة الدماء، في حين أعربت الحكومة الإندونيسية عن أملها في أن تمر الانتخابات في تيمور الشرقية بسلام لمصلحة المنطقة.

وقال نائب القائد العسكري لحركة آتشه الحرة سفيان داود في مقابلة مع وكالة أنباء أجنبية في مكان سري شرقي بندار آتشه عاصمة الإقليم إن المقاتلين لا يثقون في ابنة مؤسس إندونيسيا، وإن سياسات ميغاواتي ووالدها "تؤدي فقط إلى الإضرار بشعب آتشه ولا تسفر عن نتيجة، ولن تكون لنا علاقة معها".

ولكن داود أضاف أن حركة آتشه الحرة ستمضي قدما في محادثات السلام التي لم تسفر عن نتائج حتى الآن مع الحكومة الإندونيسية والتي من المقرر أن تستأنف في سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك على الرغم من وصول ميغاواتي إلى السلطة في الشهر الماضي واعتقال كبير مفاوضي الحركة, وطالب بمراقبين دوليين لمتابعة أي وقف لإطلاق النار في المستقبل بعد إخفاق اتفاقيات سابقة.

ويعد إنهاء تمرد مقاتلي آتشه المستمر منذ فترة طويلة والذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص معظمهم من المدنيين منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، أحد أصعب المهام وأكثرها إلحاحا بالنسبة للرئيسة ميغاواتي.

حسن ويرايودا
من جهة أخرى أعرب وزير الخارجية حسن ويرايودا عن أمله في أن تمضي الانتخابات في تيمور الشرقية المجاورة دون أحداث عنف، وقال "بما أن هذا الإقليم أقرب جار لإندونيسيا فإن سلامته ستكون من مصلحة البلاد".

وأضاف ويرايودا أن جاكرتا -استجابة منها لمبادرة من الأمم المتحدة- سترسل 13 مراقبا ممثلين لوزارة الخارجية والبرلمان واللجنة الانتخابية القومية لمراقبة الانتخابات التي ستجرى في تيمور الشرقية يوم 30 أغسطس/ آب الحالي.

وسترسل المفوضية الأوروبية ثلاثين مراقبا لأول انتخابات ديمقراطية في تيمور الشرقية سيتم فيها انتخاب 88 عضوا للجمعية التشريعية التي ستكلف بمهمة التحضير لدستور ديمقراطي مستقل للإقليم في غضون تسعين يوما.

وستجرى الانتخابات في الذكرى الثانية للاستفتاء الذي أجرته الأمم المتحدة في تيمور الشرقية وأفضى إلى استقلال الإقليم عن إندونيسيا في أغسطس/ آب 1999 وذلك بعد 25 عاما من الحكم الإندونيسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة