بريطانيا تتعهد بالتحقيق في استغلال الأطفال جنسيا   
الاثنين 10/9/1435 هـ - الموافق 7/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:37 (مكة المكرمة)، 12:37 (غرينتش)

تعهدت بريطانيا اليوم الاثنين بفتح تحقيق في مزاعم باستغلال ساسة مشهورين الأطفال جنسيا في ثمانينيات القرن الماضي واستخدام نفوذهم لإجهاض محاولات فضح جرائمهم.

وكانت مزاعم بتورط شخصيات قوية ومشهورة -ومنهم سياسيون- في ذلك الوقت بإساءة استغلال أطفال في رعاية الدولة قد أثارت القلق في أوساط المؤسسة السياسية ببريطانيا.

وعاودت هذه المزاعم الظهور في وقت تجري فيه السلطات البريطانية تحقيقات وتسعى إلى مقاضاة شخصيات مشهورة ومعروفة في الأوساط العامة بشأن مزاعم قديمة غير متصلة بهذه القضية تتعلق بانتهاكات جنسية.

ومن بين تلك الشخصيات المشهورة مقدم التلفزيون الراحل جيمي سافيل.

وقال وزير المالية جورج أوزبورن لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "نريد معرفة الحقيقة، كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، وسنسعى إليها بطريقة مستقلة وموثوقة".

وكانت أجهزة إعلام محلية قد زعمت أن مجموعة من السياسيين وآخرين من ذوي النفوذ استغلوا مكانتهم لينتهكوا الأطفال في ثمانينيات القرن العشرين.

ولم تنشر حتى الآن أي أدلة تدعم تلك المزاعم، لكن ثمة مخاوف قد برزت بعد إقرار وزارة الداخلية البريطانية بأنها دمرت 114 ملفا تتعلق بالقضية، مما حال دون إجراء تحقيقات مناسبة في الأمر آنذاك.

ومن المتوقع أن تدلي وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ببيان أمام مجلس العموم في وقت لاحق مساء اليوم الاثنين.

وطالب حزب العمال البريطاني المعارض بإجراء "مراجعة وافية" في المزاعم الخاصة بانتهاك الأطفال متهما حكومة رئيس الوزراء ديفد كاميرون التي يقودها حزب المحافظين بالتقاعس وعدم تقدير مدى خطورة القضية.

وتعتبر الطريقة التي يتصور الجمهور أن حكومة كاميرون ستتعامل بها مع هذه المزاعم مهمة بالنسبة للانتخابات التي سيخوضها رئيس الوزراء البريطاني العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة