ارتفاع حصيلة انفجارين جنوب بغداد إلى 22 قتيلا   
الثلاثاء 1429/2/5 هـ - الموافق 12/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
المفخخات مازالت تحصد مزيدا من الضحايا المدنيين بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الجادرية في جنوب بغداد أمس إلى 22 قتيلا و29 جريحا.
 
وأوضح مصدر أمني أن "التفجيرين وقعا قرب مقر لشيوخ العشائر، كان يجتمع فيه عدد من شيوخ عشائر الأنبار" من دون أن يؤكد سقوط ضحايا من الشيوخ في الانفجار.
 
ومن جهته أشار متحدث عسكري أميركي إلى أن الانفجارين كانا متتابعين, حيث وقع الأول قرب محطة للغاز والثاني قرب مقر الاجتماع, مشيرا إلى احتراق نحو 15 سيارة وتصاعد ألسنة اللهب.
 
وكانت الحصيلة السابقة حسب مصدر أمني تشير إلى مقتل 14 شخصا على وإصابة 45 آخرين في الانفجارين.
 
وذكرت أسوشيتد برس أن الجيش الأميركي وعددا من زعماء مجالس الصحوة اتهموا تنظيم القاعدة بمسؤوليته عن هذين الانفجارين.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وأدت إلى إصابة جنديين آخرين بجروح.
 
وبذلك ارتفع إلى 3960 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في مارس/آذار 2003 وفق إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
ومن جهة أخرى اعتقلت القوات الأميركية اثنين من قادة إحدى المليشيات جنوب بغداد، قالت إنهما مسؤولان عن تنسيق تهريب السلاح.
 
بغداد أحالت نحو ستة آلاف معتقل إلى القضاء(الفرنسية-أرشيف)
كما صادرت القوات الأميركية كميات من الأسلحة والذخيرة في مداهمات أخرى جنوب العاصمة العراقية على مدى الأيام القليلة الماضية.
 
وللإشارة فقد بدأ أكثر من ألف جندي من القوات الأميركية والعراقية حاليا عملية مشتركة ضد تنظيم القاعدة في مدينة الموصل شمال البلاد.

إطلاق سراح معتقلين
وعلى صعيد آخر أعلنت السلطات القضائية العراقية أن عدد المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم منذ انطلاق خطة "فرض القانون" لضبط الأمن في بغداد قبل عام تقريبا بلغ 14 ألفا و46 معتقلا، فيما أحيل 5 آلاف و794 آخرون إلى المحاكم "بعد ثبوت إدانتهم في جرائم متنوعة".
 
وكان موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي قد كشف في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي النقاب عن أن عدد المعتقلين سواء في السجون التي تشرف عليها القوات الأميركية أو في تلك التي تشرف عليها الحكومة العراقية يبلغ 50 ألف شخص.
 
ومن جهة أخرى أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف أن قوات الأمن العراقية تجري "متابعة شديدة" للعثور على الصحفييْن العاملين لحساب محطة التلفزيون الأميركية "سي بي أس" اللذين خطفا الأحد في البصرة جنوب العراق.
 
وقال خلف في تصريح صحفي إن "السلطات الأمنية في البصرة تجري متابعة شديدة للصحفيين المخطوفين، وهناك محاولات لإطلاق سراحهما".
غيتس أيد فكرة توقف قصير لسحب القوات الأميركية من العراق (الفرنسية-أرشيف)

قوات أميركية
وعلى صعيد آخر ندد كبار المسؤولين في الحزب الديمقراطي وعلى رأسهم المتنافسان على ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية باراك أوباما وهيلاري كلينتون، بالمشروع الأخير للإدارة الأميركية القاضي بإجراء توقف قصير في عملية سحب القوات الأميركية من العراق في يوليو/تموز المقبل.
 
وتأتي هذه المواقف عقب إعلان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في وقت سابق أنه يؤيد فكرة حدوث توقف قصير في وتيرة خفض القوات الأميركية في العراق بمجرد استكمال سحب أولي لخمسة ألوية أميركية مقاتلة في يوليو/تموز المقبل.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أمر العام الماضي بإرسال قوات إضافية قوامها 30 ألف جندي إلى العراق للحد من أعمال العنف الطائفية, لكن مستوى القوات الأميركية بدأ في الانخفاض مرة أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة