واشنطن تتهم معتقلا بريطانيا بالتخطيط لمهاجمة سفنها   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

محامية بابر أحمد تتحدث للصحفيين
بعد انتهاء جلسة المحاكمة (الفرنسية)
أكدت السلطات الأميركية أنه عثر بحوزة المواطن البريطاني بابر أحمد الذي أوقف مساء الخميس وتطالب الولايات المتحدة بتسلمه، على خرائط إستراتيجية عن وحدة قتالية للبحرية الأميركية كانت موجودة في الخليج عام 2001.

وقالت مندوبة الحكومة الأميركية روز ماري فرنانديز أمام محكمة بوو ستريت في العاصمة البريطانية لندن إن الوثائق "تصف سهولة تعرض الوحدة الأميركية لهجوم وتعطي أمثلة محددة حول طريقة مهاجمة السفن"، مضيفة أن الوثائق كانت تتضمن المهمات المحددة لكل سفينة وتحركات الوحدة يوم 29 أبريل/نيسان 2001 ورسما لتشكيلة الأسطول. وأوضحت أن العاملين في البحرية الأميركية أكدوا صحة هذه الوثائق.

كما اتهمت بابر أحمد بأنه "يتبنى العقيدة الاستشهادية" وأنه أقام علاقة عبر البريد الإلكتروني مع مسؤولين شيشان بشأن عملية احتجاز رهائن في أحد مسارح موسكو في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

من جهة أخرى جاء في مذكرة طلب تسليم المتهم أن أحمد طلب بين عامي 1998 و2003 تبرعات عبر مواقع إلكترونية في الولايات المتحدة تهدف إلى تمويل عمليات عسكرية في الشيشان وأفغانستان.

ويواجه بابر أحمد بناء على الاتهامات الموجهة إليه حكما بالسجن يتراوح بين 20 سنة والسجن المؤبد، بحسب إفادة مندوبة واشنطن.

ويتوقع أن تستأنف المحاكمة يوم 13 أغسطس/آب الجاري. واعتقل أحمد (30 عاما) الذي يحمل الجنسية البريطانية الخميس في لندن ضمن إطار تطبيق قوانين مكافحة الإرهاب.

وفي سياق متصل ذكرت الصحف الأميركية أنه تم في بريطانيا الثلاثاء الماضي إيقاف زعيم بارز في القاعدة كان يتولى عامي 2000 و2001 مراقبة مؤسسات مالية أميركية كانت بحسب واشنطن عرضة للتهديد الذي أسهم أخيرا في رفع مستوى الإنذار بالولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار طلبوا عدم كشف أسمائهم أن المعتقل -ويدعى أبو عيسى الهندي- متورط في إعداد وربما كتابة وثائق عثر عليها نهاية الشهر الماضي محفوظة في أجهزة كمبيوتر في باكستان.

ونقلت صحيفة يو.أس.أي.توداي عن مسؤولين حكوميين أميركيين قولهم إن اعتقال الهندي -الذي وصفه المحققون الباكستانيون بأنه مسؤول كبير في القاعدة- قد يفيد في ملاحقة عناصر من القاعدة داخل الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة