إعطاب آلية أميركية ببعقوبة وإصابة عدد من الجنود   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

تدمير آلية عسكرية أميركية من نوع همفي في هجوم سابق (رويترز-أرشيف)

أعطبت آلية عسكرية مخصصة لكشف الألغام من نوع همفي صباح اليوم بعد أن أصيبت على الطريق العام في منطقة الهاشمية غربي بعقوبة.

وعلمت الجزيرة من مصادر في المدينة أن الآلية كانت بصدد تفجير لغم أرضي عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت على الطريق العام، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين.

من جانبه قال نائب قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لانس سميث في مقابلة خاصة مع الجزيرة إن القوات الأميركية لن تبقى في العراق إلى الأبد، مشيرا إلى أنها على استعداد للمغادرة بطلب من حكومة عراقية.

أهالي الفلوجة يحتجون على القصف المتواصل لمدينتهم (الفرنسية)
وتتزامن التصريحات مع مقتل ستة عراقيين بينهم جنديان من القوات العراقية في الفلوجة وإصابة عدد آخر من العسكريين والمدنيين في قصف أميركي استهدف ثكنة للجيش العراقي جنوبي المدينة، كما قصفت الدبابات الأميركية أيضا عددا من منازل المواطنين في حي الشهداء جنوب شرقي المدينة.

ولم يعلن الجيش الأميركي أسباب استهداف مواقع الجيش العراقي الذي يتولى مهمات حفظ الأمن في الفلوجة منذ أبريل/نيسان الماضي باتفاق مع الأميركيين.

وجاء القصف عقب مظاهرات شهدتها المدينة بعد صلاة يوم الجمعة احتجاجا على الغارات المتكررة على المدينة. وطالب المتظاهرون أيضا بضرورة إبقاء جهازي الجيش والشرطة العراقية في المدينة.

شريط للجيش الإسلامي في العراق
الجيش الإسلامي
من جانب آخر أعلنت جماعة تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي في العراق" مسؤوليتها عن محاولة اغتيال زعيم حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي قبل بضعة أيام أثناء توجهه من مدينة النجف إلى بغداد.

وأوضحت الجماعة في شريط تلقت الجزيرة نسخة منه أنها تمكنت من أسر أحد مرافقي الجلبي بعد إصابته خلال عملية الهجوم على الموكب.

وقال الرهينة الذي ظهر في الشريط إن ثلاثة من رفاقه قتلوا خلال الهجوم, وتحدث عن علاقة الجلبي بالكونغرس الأميركي وإيران. وقال الجيش الإسلامي إن الرهينة توفي متأثرا بجراحه.

والجلبي هو عضو سابق في مجلس الحكم المنحل وكان مقربا من واشنطن التي تخلت عنه بسبب شكوك حول علاقته بالمخابرات الإيرانية، وقد أصدر قاض عراقي مذكرة توقيف في حقه لكن السلطات العراقية لم تستكمل قط إجراءات هذه القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة