مقتل محافظ المثنى وتفجير بالرصافي يودي بثلاثة   
الاثنين 7/8/1428 هـ - الموافق 20/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:54 (مكة المكرمة)، 10:54 (غرينتش)

تفجير الرصافي استمرار لحالة انعدام الأمن في العراق (الفرنسية)

قتل محافظ المثنى جنوب العراق بعبوة ناسفة استهدفت موكبه بعد 10 أيام فقط من مقتل محافظ القادسية بانفجار ممائل.

وقالت الشرطة العراقية إن محمد علي الحساني وهو عضو بالمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم- قتل بانفجار عبوة مزروعة على جانب الطريق عندما كان موكبه متوجها إلى السماوة كبرى مدن المحافظة- من الرميثة، وتسبب الانفجار أيضا بجرح خمسة من حراسه الشخصيين.

وأوضحت الشرطة في المحافظة أنها شكلت لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحادث ونشرت حواجز التفتيش والدوريات في شوارع المحافظة.

ونقل صحفي في المدينة للجزيرة عن مصدر بالشرطة العراقية اتهامها لجيش المهدي بالتورط في عملية الاغتيال، دون أن يذكر اسم هذا المصدر.

جاء ذلك بعد تفجير آخر وقع في الديوانية -مركز محافظة القادسية- في 11 من هذا الشهر استهدف المحافظ خليل جليل حمزة وهو أيضا عضو بالمجلس الأعلى الإسلامي أدى إلى مقتله مع رئيس شرطة المحافظة، في صراع يعتقد أنه يدور في المحافظتين الجنوبيتين بين المجلس الأعلى الذي يتمتع بأغلبية في البرلمان العراقي والتيار الصدري.

وللمجلس الأعلى مليشيا مسلحة هي منظمة بدر، كما أن للتيار الصدري مليشيا خاصة به يطلق عليها اسم جيش المهدي.

محافظ القادسية قتل بطريقة مماثلة لمقتل محافظ المثنى (الفرنسية-أرشيف) 
انفجار ببغداد

وفي تطور آخر قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون في انفجار دراجة نارية مفخخة في ساحة الرصافي وسط بغداد.

وفي بغداد أيضا قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت ثمانية مسلحين واعتقلت من قالت إنه زعيم خلية ومهرب أسلحة يشتبه بأن له علاقات مع إيران في غارة قرب قصيرين شمالي العاصمة.

أما في الموصل شمالي بغداد فقد عثرت الشرطة على جثتي شرطيين عليهما آثار أعيرة نارية في الرأس في منطقتين مختلفتين بالمدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة