أمنستي تحمل الخرطوم مسؤولية العنف بدارفور   
الخميس 1424/10/4 هـ - الموافق 27/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى استخدام نفوذه للضغط على الحكومة المركزية في الخرطوم، بهدف الحد من أعمال عنف تشهدها ولاية دارفور غرب السودان.

ودعت المنظمة الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها إلى ممارسة ضغوط لإنهاء الأزمة في دارفور بنفس الطريقة التي مارسها المجتمع الدولي لإنهاء عقدين من الحرب الأهلية في جنوب السودان التي أودت بحياة ثلاثة ملايين شخص على الأقل.

وقالت أمنستي إنها تحمل الخرطوم مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها منطقة غرب السودان، وحذرت من تحول الاضطرابات في تلك المنطقة إلى حرب أهلية جديدة.

وأضافت المنظمة في بيان أصدرته عقب عودة موفديها من زيارة لمخيمات اللاجئين في تشاد المجاورة إنها تملك أدلة "قاطعة على أن الحكومة السودانية هي المسؤول الرئيسي عن الأزمة الإنسانية في دارفور".

ونقلت المنظمة عن مبعوثيها شهادات للاجئين عن تعرضهم لغارات مستمرة من قبل هذه المليشيات على قراهم وما يتعرضون له من حرق للمنازل والمحاصيل وقتل المواشي.

ويقول عمال إغاثة إن الحكومة السودانية جندت مليشيات مسلحة من البدو العرب للمساعدة على مكافحة التمرد الذي اندلع في فبراير/ شباط، بسبب مطالب بالتنمية الاقتصادية لهذه المنطقة الفقيرة، وحذروا من أن رجال هذه القبائل قد خرجوا عن سيطرة الحكومة.

وطبقا لمنظمة العفو الدولية فإن النزاع تسبب في تشريد حوالي نصف مليون شخص من بينهم آلاف اللاجئين الذين فروا إلى تشاد.

وقد أشارت المنظمة إلى الأوضاع الصعبة التي يعانيها هؤلاء اللاجؤون من قلة الطعام وصعوبة الحصول على الماء وشدة البرد في الليل.

وتحدثت المنظمة كذلك عن "مزاعم بحدوث عمليات خطف واغتصاب" على يد هذه المليشيات وقيامهم بشن هجمات "عبر الحدود" لملاحقتهم، كما اتهمت الحكومة بقصف القرى بالطائرات وتعذيب المعتقلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة