بريطانيا تحمل موغابي مسؤولية التدهور في زيمبابوي   
الأحد 1428/2/29 هـ - الموافق 18/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:45 (مكة المكرمة)، 3:45 (غرينتش)
بيكيت تدعو لعقوبات دولية لموغابي (الفرنسية-أرشيف)
حملت بريطانيا رئيس زيمبابوي روبرت موغابي مسؤولية أعمال العنف التي تعرض لها مؤخرا زعماء المعارضة في بلاده.
 
وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت في تصريح لمحطة BBC1 اليوم "لا يمكننا إلا أن نحمله المسؤولية".
 
ودعت بيكيت الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لفرض عقوبات ضد زيمبابوي وبطريقة أكثر تأثيراً في إطار الرد الدولي المتناسق والرامي، متهمة نظام موغابي بـ "ارتكاب انتهاكات" بحق المعارضة.

وأبلغت الوزيرة أنها طلبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إيجاد المسؤولين عن الهجمات التي تعرض لها ناشطون معارضون خلال مسيرة شهدتها العاصمة هراري مؤخرا.
 
وذكرت بيكيت أن المجتمع الدولي شعر بالاشمئزاز من الطريقة التي تعاملت بها حكومة زيمبابوي مع المعارضة.
 
وأوضحت أن لندن ستتحرك في الأيام القليلة المقبلة في مواجهة حكومة زيمبابوي في إطار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات إثر توقيف زعيم المعارضة الزيمبابوية مورغان تسفانغيراي وخمسين من أنصاره الأسبوع الماضي بالعاصمة هراري لبضع ساعات قبل تجمع احتجاجي على نظام موغابي حظرته  السلطات وقمعته قوات الأمن بعنف.
 
قمة أوروبا وأفريقيا
موغابي يتهم بريطانيا بدعم المعارضة (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق أكدت البرتغال أن الأزمة السياسية في زيمبابوي لا يجوز أن تعوق انعقاد القمة المقررة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في ديسمبر/ كانون الأول في لشبونة.
 
وقال وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادادو لإذاعة TSF الإخبارية إن  "إبقاء الضغط على زيمبابوي لا يجوز أن يؤثر على العلاقات مع أفريقيا.
 
وذكر أمادادو أنه "لا يمكن أن نستمر في تأجيل قمة مع قارة جارة تقيم أوروبا معها علاقات تاريخية وثقافية وثيقة جدا وعندما تعقد هذه القارة قمما مع الصين والهند وأميركا الجنوبية أو الولايات المتحدة هم منافسونا المباشرون".
 
وبعد القمة الأولى التي عقدت في أبريل/نيسان 2000 بالقاهرة، تقرر عقد القمة الثانية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في أبريل/نيسان 2003. ولكنها تأجلت إلى إشعار آخر بسبب رفض عدد كبير من الدول الأوروبية استقبال الرئيس موغابي المتهم بالمس بحقوق الإنسان في بلاده.
 
ويُمنع موغابي من السفر إلى أوروبا في إطار عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على زيمبابوي عام 2002، ولكن الاتحاد الأفريقي أشار إلى أن جميع أعضائه يجب أن  يشاركوا بالقمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة