أميركا أكبر مزود أسلحة للدول النامية   
الاثنين 1428/9/20 هـ - الموافق 1/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)

 
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن تقرير سينشر اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة الأميركية احتفظت بدورها القيادي في تزويد الدول النامية بالأسلحة عام 2006، لتأتي بعدها روسيا ثم بريطانيا.

ووفقا لهذا التقرير الذي سيخرج عن الكونغرس فإن باكستان والهند والسعودية احتلت المراتب الأولى للمشترين.

وقالت الصحيفة إن سوق الأسلحة العالمي يشهد منافسة كبيرة وسط سعي الدول الصناعية إلى زيادة أرباحها وتوسيع دائرة نفوذها السياسي عبر صفقات الأسلحة التي عقدتها مع الدول النامية وبلغت نحو 28.8 مليار دولار أميركي عام 2006.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي المبيعات انخفض عن أرقام عام 2005 التي وصلت إلى 31.8 مليار دولار، عازيا ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط ، الأمر الذي دفع بالدول النامية -عدا الدول المصدرة للنفط- إلى اللجوء إلى تجديد ترسانتها الحالية عوضا عن شراء أسلحة جديدة.

ونبهت الصحيفة إلى أن تقرير "نقل الأسلحة التقليدية إلى الدول النامية" الذي أعدته خدمات الأبحاث التابعة لمكتبة الكونغرس، يقدم عددا من الملاحظات الهامة التي تربط صفقات الأسلحة بالسياسات الدولية.

وضربت نيويورك تايمز مثالا على ذلك بأن روسيا كانت مزود أسلحة رئيس لإيران عام 2006، حيث ينظر إلى الصفقات التي عقدت بأنها استفزازية لأنها تأتي في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على إيران.

كما يوضح التقرير أيضا أن الولايات المتحدة الأميركية أبرمت صفقات أسلحة مع دول تواجه انتقادات رسمية بشأن سجلها في حقوق الإنسان والديمقراطية.

وقالت الصحيفة إن الإعلان عن إبرام اتفاقيات رئيسية لبيع أسلحة مع باكستان العام الماضي جدد الجدل حول ما إذا كانت إدارة بوش تولي اهتماما أكثر لأولويات مكافحة الإرهاب على حساب تعهدها بنشر الديمقراطية في العالم.

فقد بلغت مشتريات باكستان وحدها من الولايات المتحدة الأميركية عام 2006 نحو 1.4 مليار دولار أميركي، رغم أن تقرير الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان لعام 2006 أوضح عددا من العيوب في سجل باكستان لحقوق الإنسان والديمقراطية.

وحسب التقرير فإن قيمة مبيعات الأسلحة التي تمت مع الدول النامية والمتقدمة عام 2006، بلغت 40.3 مليار دولار متراجعة بـ13% عن عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة