مجلس اللوردات البريطاني يقر منع دخول فرقان   
الاثنين 1423/5/6 هـ - الموافق 15/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لويس فرقان
أيدت أعلى محكمة بريطانية قرارا للحكومة يحظر على زعيم جماعة أمة الإسلام الأميركية لويس فرقان دخول البلاد. وأصدر ثلاثة قضاة يمثلون مجلس اللوردات البريطاني الذي يمثل أعلى محكمة في البلاد اليوم قرارا بضرورة عدم السماح لفرقان برفع دعوى استئناف أخرى لإلغاء الحظر دون أن يذكروا أسبابا لذلك.

وكان فرقان (69 عاما) قد فاز في معركة قضائية لرفع الحظر عليه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلا أن الحكومة أقنعت محكمة الاستئناف في أبريل/ نيسان الماضي بإعادة فرض الحظر. وأبلغ محام في وزارة الداخلية المحكمة أن السماح لمثل هذا الشخص بدخول البلاد سيمثل تهديدا كبيرا على المجتمع والأمن العام.

وتحظر بريطانيا على فرقان دخول البلاد منذ عام 1986، قائلة إنه من الممكن أن يثير أزمة عرقية بسبب ما تصفه بآرائه المعادية للسامية التي يمكن أن تحدث فرقة عنصرية.

وقال فرقان لصحيفة غارديان البريطانية في مايو/ أيار الماضي إن هذا الحظر لابد من رفعه. وأضاف "ليس لدى بريطانيا ما تخشاه من الاستماع إلى رجل ثم إصدار الحكم بعد ذلك ما إذا كان يستحق الإصغاء إليه أو تجاهله". وذكر محاموه في العام الماضي أنه تغير وأنه اصبح الآن زعيما روحيا ودينيا واجتماعيا بارزا جدا في الولايات المتحدة.

ويقوم فرقان حاليا بجولة في الدول الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط. ووصل إلى زيمبابوي يوم الجمعة حيث قالت وسائل الإعلام إنه أيد سياسة الرئيس روبرت موغابي في مصادرة أراضي المزارعين البيض.

وكان فرقان، الذي انضم إلى أمة الإسلام في الخمسينيات حين كانت تحت قيادة الزعيم الراحل مالكولم إكس، قد وصف يوما الديانة اليهودية بأنها "ديانة حثالة"، كما وصف الزعيم النازي أدولف هتلر الذي يتهم باضطهاد اليهود بأنه "رجل شرير لكنه عظيم".

وتدعو جماعة أمة الإسلام، ومقرها شيكاغو والتي يتزعمها فرقان منذ السبعينات، إلى إقامة دولة مستقلة للأميركيين السود. بيد أن فرقان يتمتع بنفوذ كبير أيضا خاصة منذ أن قاد مسيرة مئات الآلاف من السود إلى العاصمة واشنطن فيما كان يعرف باسم مسيرة المليون رجل عام 1995.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة