ألفا جندي إضافي من الناتو لتأمين انتخابات كوسوفو   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

قوات الناتو في كوسوفو تشدد من إجراءات الأمن (الفرنسية-أرشيف)

قرر حلف شمال الأطلنطي (ناتو) إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى كوسوفو لتأمين الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها يوم 23 من الشهر القادم تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأوضح قائد قوات الناتو في كوسوفو الجنرال يافيز كيرمابو أن ألفين من الجنود الفرنسيين والإيطاليين والألمان سيتم نشرهم في كوسوفو مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ليصل عدد قوات الحلف هناك إلى عشرين ألف جندي (جندي لكل مائة شخص في كوسوفو).

وتعد هذه الانتخابات هي الثانية منذ حرب عام 1998، ويهدد الصرب المدعومون من بلجراد بمقاطعتها متذرعين بفقدان الأمن وعدم تمثيلهم بشكل جيد في البرلمان.

وقال قائد قوات الناتو إن إرسال المزيد من القوات يظهر عزم المجتمع الدولي على دعم العملية الديمقراطية في البلقان.

وكانت قوات الناتو في كوسوفو قد تعرضت لانتقادات حادة في مارس/ آذار الماضي، لما وصف بالتقاعس عن التحرك في مواجهة أعمال العنف والشغب التي قام بها مسلحون ألبان ضد عدد من الجيوب الصربية الخاضعة لسيطرة قوات حفظ السلام الدولية، مما أسفر عن مصرع 19 شخصا وتدمير نحو ثمانمائة منزل في أعنف موجة من الاضطرابات منذ قصف الناتو لصربيا عام 1999.

وتشير التقارير إلى أن قوات الناتو بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد تحسبا لاندلاع المزيد من المواجهات، حيث لا تزال كوسوفو جزءا من صربيا ومونتينغرو رغم خضوعها لإدارة الأمم المتحدة التي لم تمنح الصلاحيات والسلطات الكافية للحكومة الانتقالية ذات الأغلبية الألبانية.

ومن المقرر أن يتحدد الوضع النهائي لكوسوفو منتصف العام القادم وفقا لاتفاق السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة