مقتل ستة أفغان بمواجهات في جلال آباد   
الجمعة 19/10/1424 هـ - الموافق 12/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفغان يشيعون مواطنا قتل بانفجار بكابل (رويترز)
قتل ستة مقاتلين أفغان في تبادل لإطلاق النار بمستشفى للولادة في مدينة جلال آباد الأفغانية خلال محاولة القوات الأميركية اعتقال زعيم عسكري محلي.

وقد منع الجنود الأميركيون الصحافيين من دخول المستشفى بعد الاشتباك, غير أن الحرس الشخصي للزعيم عصمة الله قالوا إن أربعة من حرسة الشخصي قتلوا إلى جانب جنديين من مليشيا جلال آباد.

وقال السكان المحليون إنه بعد دقائق من الاشتباك وقع انفجار خارج القنصلية الهندية بالقرب من مستشفى الولادة دون أن يوقع إصابات. ورفض الجنود الأميركيون تقديم تفاصيل عن الحادث.

ووقع الحادث بعد يوم من اعتراف القوات الأميركية بأنها قتلت ستة أطفال وشخصين آخرين بهجوم جوي شنته مساء الجمعة الماضي على مجمع قرب غارديز عاصمة ولاية بكتيا شرقي أفغانستان، لاعتقادها أن أحد قادة طالبان ويدعى الملا جيلاني يختبئ فيه.

كما اعترفت القوات الأميركية بقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال يوم السبت الماضي في قصف جوي أميركي لقرية في ولاية غزني أعربت بعده واشنطن عن أسفها للحادث وأشارت إلى أن الهجوم استهدف أحد الإرهابيين على حد تعبيرها.

فشل العمليات
الكهوف الأفغانية أصبحت هاجس الأميركيين (رويترز)
وقد اعترف الجيش الأميركي بفشله في تعقب مقاتلي طالبان والمقاتلين الأجانب بعد أسبوع من شنه أكبر عملية عسكرية في البلاد منذ الإطاحة بالحركة بمشاركة نحو 2000 جندي في جنوب وشرق أفغانستان.

وبدلا من اشتباك الجنود مع مسلحي طالبان أثارت القوات الأميركية غضب المواطنين الأفغان -الذين تسعى جاهدة لنيل رضاهم- بعدما قتلت غارتان جويتان 15 طفلا.

وقال المتحدث العسكري برايان هلفرتي إن جنود قواته الذين ينتمون لكتيبة المظليين 501 بالجيش الأميركي ونقلوا بمروحيات إلى إقليم بكتيا جنوب شرق أفغانستان الاثنين الماضي لم يشتبكوا حتى الآن مع أي مقاتلين مناوئين.

وأوضح المتحدث أن الجنود قاموا بدوريات وأجروا تفتيشا للكهوف في منطقة مساحتها 100 كلم مربع. وأشار المتحدث إلى أن القوات الأميركية ستواصل تتبع اتصالاتهم وستعثر عليهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة