19 جنديا أميركيا من بين قتلى هجوم الموصل الـ 24   
الخميس 11/11/1425 هـ - الموافق 23/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

الهجمات على القوات متعددة الجنسيات وخطوط النفط تفاقم سوء الوضع الأمني بالعراق (رويترز) 

أكدت وزارة الدفاع الأميركية مصرع 19 جنديا من بين قتلى الهجوم على مطعم بالقاعدة الأميركية في الموصل والذي بلغت حصيلته 24 قتيلا و60 جريحا. وقد دان الرئيس الأميركي الهجوم، وقال إنه يعكس يأس المسلحين.

وتبنت الهجوم في بيان بث على شبكة الإنترنت جماعة تطلق على نفسها "جيش أنصار السنة". وقالت إن أحد عناصرها نفذ "عملية استشهادية" استهدفت مطعما بالقاعدة الأميركية.

في هذه الأثناء توعد البيت الأبيض بإلحاق الهزيمة بمن أسماهم أعداء الحرية. وندد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بالهجوم، وأكد أن واشنطن ستواصل مساعدة الشعب العراقي على ما أسماه بناء مستقبل حر وديمقراطي.

وأرجع الجيش الأميركي ارتفاع عدد الضحايا لوقوع الهجوم أثناء تجمع الجنود لتناول طعام الغداء، وقال قائد القوات الأميركية في الموصل الجنرال كارتر هام إن بين القتلى والمصابين جنودا أميركيين وعناصر من القوات المتعددة الجنسيات مدنيين وعسكريين، وأفرادا من الجيش العراقي.

وتحدث شهود عيان عن وقوع عدة انفجارات، وأشارت مصادر أميركية أيضا إلى استخدام قذائف الهاون في الهجوم على القاعدة.


تطورات ميدانية أخرى
في تطورات ميدانية أخرى علمت الجزيرة نت أن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا في انفجار عبوة ناسفة على طريق ذراع دجلة شمالي الصقلاوية قرب مدينة الفلوجة.

وأطلقت القوات الأميركية سراح 120 من مواطني الفلوجة كانت تحتجزهم في معسكرها شرقي المدينة.

وقتل أيضا عراقي وأصيب آخرون في اشتباكات بين دورية أميركية ومسلحين بوسط مدينة الرمادي. واغتال مسلحون مجهولون رئيس بلدية الصينية غرب بيجي حازم البرع، وفي سامراء شمال بغداد قتل علي محمد كامل سائق رئيس بلدية المدينة.

من جهتها طالبت الحكومة العراقية المؤقتة من الأحزاب الكردية تولي مهمة حماية أنابيب النفط في محافظتي كركوك والموصل. جاء ذلك بعد تفجير أنبوب لنقل النفط الخام بين مدينتي كركوك وبيجي وفي منطقة الفتحة شرق مدينة بيجي.

وفي منطقة خرنابات شمال بعقوبة اغتال مسلحون مجهولون الدكتور طالب إبراهيم ظاهر الأستاذ بجامعة ديالى وأحد علماء الذرة العراقيين. 




 
بلير قام بزيارة مفاجئة لدعم الانتخابات في العراق (الفرنسية)
زيارة بلير
ورغم الوضع الأمني المتدهور أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الحكومة العرقية المؤقتة إياد علاوي في مؤتمر صحفي مشترك ببغداد أمس أن الانتخابات العراقية ستجرى في موعدها المقرر في الثلاثين من الشهر المقبل.

وأشاد بلير بأعضاء المفوضية العليا للانتخابات في العراق ووصفهم بالأبطال. وأكد خلال زيارته السريعة استمرار دعم بلاده للحكومة المؤقتة وما أسماه الديمقراطية في العراق في مواجهة من وصفهم بالإرهابيين. ودعا العراقيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التي اعتبر أنها تمثل خيار الديمقراطية والحرية لهم.

وفي القاهرة أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن الجامعة لم تتلق طلبا للمشاركة في الإشراف على الانتخابات العراقية.

وأكد مجددا ضرورة مشاركة جميع أطياف الشعب العراقي في الانتخابات، محذرا من أن "إجراء الانتخابات على أساس الاستبعاد والتجنيب وعدم الاهتمام بأجزاء مهمة من الشعب العراقي" لن يؤدي لحل مشكلة العراق بل سيؤدي لمشاكل جديدة.

الرهائن
وأفرجت جماعة عراقية مسلحة عن الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو. وأعلن الجيش الإسلامي في العراق أنه أفرج عن الصحفيين المحتجزين لديه منذ نحو خمسة شهور لعدم كفاية الأدلة على جاسوسيتهم.

جاء ذلك في بيان للجيش حصلت عليه الجزيرة نت أرجع أيضا قرار الإفراج عن الفرنسيين لثبوت حسن موقفيهما تجاه القضية الفلسطينية وتقديرا لمواقف الحكومة الفرنسية تجاه العراق. الجيش الإسلامي أكد أيضا أنه استجاب للنداءات من الهيئات والمؤسسات الإسلامية.

وأبلغ رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران البرلمان بالإفراج عن الصحفيين وتسليمهما للسفارة الفرنسية ببغداد، وأعرب عن سعادته الشديدة بذلك. وقطع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إجازة عيد الميلاد بالمغرب وعاد لباريس لاستقبال الصحفيين.

واختطف الصحفيان مع سائقهما السوري محمد الجندي في أغسطس/ آب الماضي ثم أطلق سراح السائق يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيث عثر عليه الجيش الأميركي في الفلوجة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة