لندن تشهد أعلى حالة استنفار أمني في تاريخها   
الجمعة 1422/7/4 هـ - الموافق 21/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشهد العاصمة البريطانية أعلى درجات حالة التأهب الأمني في تاريخها. وقال مفوض الشرطة في لندن إنه سيتم نشر 1500 شرطي إضافي في شوارع المدينة، مشيرا إلى أن العاصمة عرضة لمخاطر، دون أن يحدد وجود خطر بعينه. في هذه الأثناء أخلت بورصة لندن مقرها في وسط المدينة بعد إنذار أمني ولم يورد متحدث باسم البورصة أي تفاصيل.

فقد أوضح مفوض شرطة العاصمة جون ستيفنز أن العدد الجديد من الشرطة الذين سينشرون بحلول مطلع الأسبوع القادم سينضمون إلى ثلاثة آلاف شرطي يتولون حراسة شوارع المدينة التي اعتادت على درجات التأهب أثناء 30 عاما من حملة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وأشار ستيفنز إلى أن الشرطة البريطانية تحرص بوجه خاص على حماية مسلمي بريطانيا من أي عمل انتقامي بعد الهجمات المدمرة التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي. وحذر مفوض شرطة لندن في المقابل من أن الشرطة تراقب أي أصوليين إسلاميين يخططون للتحريض على أعمال عنف. وقال "إننا ننظر إلى كل كلمة تخرج من هؤلاء الناس لمعرفة إن كانت أي إهانة قد صدرت".

وأكد متحدث باسم الشرطة أن الوجود الأمني المكثف في شوارع لندن ليس نتيجة لتلقي معلومات استخباراتية عن "هجمات إرهابية" وإنما لتوفير الطمأنينة في مناطق عرضة لخطر محتمل.

مسجد في لندن(أرشيف)

وتعتزم الشرطة البريطانية نشر قوات أمن إضافية خارج المساجد في بريطانيا أثناء صلاة الجمعة وبعدها، قائلة إن هذا الإجراء الوقائي يهدف إلى تقديم حماية أكبر للمسلمين وسيستمر طيلة هذا اليوم ويمتد حتى عطلة نهاية الأسبوع.

وتبذل الشرطة البريطانية جهودا كبيرة لمكافحة ما يعرف بجرائم الكراهية التي أثرت بشكل ملفت للنظر على العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم. ووفرت الحماية الأمنية للمدارس والمساجد التي تلقت تهديدات بالانتقام للهجمات. وكشفت الشرطة عن عدد من الجرائم ضد العرب والمسلمين من ضمنها حادث اعتداء على شابة مسلمة وآخر على سائق سيارة أجرة أفغاني أدى إلى إصابته بالشلل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة