أميركا تضاعف المعونة لباكستان   
الخميس 2/7/1430 هـ - الموافق 25/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)
رئيس الوزراء الباكستاني خلال اجتماعه بمستشار الأمن القومي الأميركي في إسلام آباد (الفرنسية) 

وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مضاعفة المعونة الأميركية لياكستان، بالتزامن مع المباحثات التي يجريها مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز في إسلام آباد حول الأوضاع الأمنية في البلاد. وقد شهدت وزيرستان اليوم هجوما على مدرسة للبنات شنه مسلحو حركة طالبان باكستان.

وتبنى مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع أمس الأربعاء خطة لمساعدة غير عسكرية لباكستان بقيمة 7.5 مليارات دولار على خمس سنوات.
 
وكانت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس التي يترأسها السيناتور الديمقراطي جون كيري قد أقرت الأسبوع الماضي الخطة بأغلبية أعضاء اللجنة الـ16، أي بدعم المعارضة الجمهورية التي يتزعمها السيناتور ريتشار لوغار.

ويهدف مشروع القانون الذي يحمل اسم "كيري لوغار" إلى مساعدة حكومة إسلام آباد على التصدي لنفوذ  المسلحين في شمال غرب البلاد.
 
وستتم مضاعفة المساعدة الأميركية غير العسكرية لباكستان ثلاث مرات، كما يتضمن المشروع تقديم أربعمائة مليون دولار معونة عسكرية سنوية في الفترة من 2010 إلى 2013.
 
وقال كيري إن "باكستان تواجه وقتا حرجا، وقد تعهد مجلس الشيوخ بأن يعتمد مناخ ثقة متبادلة من خلال التزام دائم تجاه باكستان وشعبها".
 
ومن ناحيته قال لوغار "هذا النص خطة مهمة نحو تعاون نشط مع باكستان"، موضحا أن مشروع القانون يضمن استعمال الأموال بشكل صحيح.
 
مرونة
ويحدد النص شروطا لمنح المساعدة العسكرية مثل إرغام المستفيدين منها على بذل "جهود منسقة" من أجل محاربة القاعدة أو أية مجموعة "إرهابية" أخرى.

ويطلب مشروع القانون أيضا من الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم تقارير مفصلة إلى الكونغرس حول تطور المساعدة خصوصا في ما يتعلق بأعمال هدر محتملة.

وكان مجلس النواب قد تبنى مؤخرا نصا مماثلا، وتتضمن صيغة مجلس الشيوخ مرونة أكبر من صيغة مجلس النواب في بعض القيود المفروضة على الرئيس الأميركي. 
  
وينشئ المشروعان ما يسمى مناطق فرص الإعمار على الحدود بين باكستان وأفغانستان، تعتبرها الولايات المتحدة خدمة لمصالحها الأمنية.
 
وجاء إقراره في حين يستعد الجيش الباكستاني لشن هجوم  شامل على زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود حليف القاعدة.

مباحثات جونز
وفي إسلام آباد، بدأ مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز محادثات محورها العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني على معاقل المسلحين شمال غرب البلاد.

والتقى جونز أمس قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني، قبل اجتماعاته اليوم بكبار القادة المدنيين في باكستان لمناقشة إستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما الجديدة بشأن باكستان وأفغانستان.

ووصل غونز أمس إلى باكستان قادما من أفغانستان قبل توجهه إلى الهند في وقت لاحق اليوم.

وبالتزامن مع مباحثات جونز أعلنت الحكومة الباكستانية أن مسلحين دمروا  مدرسة للبنات في شان وارسك على بعد 13 كلم إلى الغرب من وانا أبرز مدن  جنوب وزيرستان، وقال المسؤول الحكومي في المنطقة باغ خان إنه لم يحدث خسائر في الأرواح في الهجوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة