طالبان تصنع قنابل فتاكة   
الثلاثاء 1430/9/26 هـ - الموافق 15/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:17 (مكة المكرمة)، 13:17 (غرينتش)

 طالبان لجأت إلى صناعة عبوات ناسفة بسيطة ورخيصة ويصعب الكشف عنها
 (رويترز-أرشيف)

كشف تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أن حركة طالبان لجأت إلى صناعة عبوات ناسفة بسيطة ورخيصة ويصعب الكشف عنها لأنها لا تحوي على مكونات معدنية، وتستهدف الجنود الراجلين.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز التي حصلت على أجزاء من التقرير السري، إن التحول إلى استخدام العبوات الناسفة البدائية سمح لطالبان بإنتاج المزيد من الأسلحة وإخفائها في عدد أكبر من الأماكن، في خطوة لقتل أكبر عدد من القوات الأميركية المرابطة في ولاية هيلمند جنوبي أفغانستان ومناطق أخرى من الصراع.

وهذا التحول في صناعة العبوات الناسفة واستخدام البلاستيك عوضا عن المعدن يجعل الكشف عن أماكن وجودها صعبا، مما دفع البعض في البنتاغون إلى الحديث عن "الحاجة الملحة" لصناعة كاشفات جديدة، كما يقول التقرير.

وتعتبر منطقة ناوزاد شمال غرب قندهار مركزا لهذا النوع من الكمائن وذلك للقتال من أجل السيطرة على جنوبي أفغانستان منذ زيادة القوات الأميركية بمعدل 21 ألف بداية الربيع الماضي، وهي المنطقة التي تعد التهديد الفتاك لقوات المارينز بسبب العبوات البدائية.

صفات العبوات البدائية
"
ما يميز هذه العبوات التي صنعتها طالبان أنها صغيرة وخفيفة الوزن وسريعة التركيب، وغالبا ما تنفجر من قبل الضحية نفسها
"
تقرير البنتاغون
وما يميز هذه العبوات -حسب التقرير- أنها صغيرة وخفيفة الوزن وسريعة التركيب، وغالبا ما تنفجر من قبل الضحية نفسها.

ويرى مسؤول عسكري أن طالبان لجأت إلى هذا النوع من الأسلحة بسبب عالم  الخوف ورخص الثمن.

المحلل والمستشار والعسكري روبرت ماغينيس قال إن هذه العبوات مصممة خصيصا لأفغانستان بسبب طبيعة التضاريس، وسهولة زرعها في الطرق التي قلما تكون ممهدة أو بجانبها بحيث يصعب كشفها بالعين المجردة.

وعزا ماغينيس لجوء طالبان إلى هذه العبوات إلى الوجود المتزايد لقوات التحالف في أفغانستان، ما دفع قوات صغيرة من طالبان إلى تعديل أساليبها.

ومن هذه الأساليب الانتظار حتى دخول قوات الناتو في حقل اللغم البدائي، وبمجرد أن تنفجر العبوة الناسفة يفتح المسلحون النار بالأسلحة الخفيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة