إيران تمتدح لقاءات هاينونن وكلينتون تتوعدها   
الأربعاء 1429/4/18 هـ - الموافق 23/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)
أولي هاينونن يسعى للتحري عما إذا كانت إيران تواصل برنامجا نوويا عسكريا
(رويترز-أرشيف)

عبر مسؤول إيراني عن تفاؤله بشأن المحادثات التي استمرت يومين مع كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونن الذي يتحرى بشأن تقارير غربية تفيد بأن إيران درست سرا كيفية تصميم قنابل نووية.
 
وقال المسؤول الكبير في المجال النووي الذي طلب عدم نشر اسمه إن المحادثات مع هاينونن كانت إيجابية.
 
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لقاءات هاينونن تتناول "دراسات" تنفيها طهران، تتعلق بإنتاج رؤوس نووية واحتمال تحويل صاروخ شهاب-3 إلى  صاروخ نووي أو إقامة منشآت لتجارب نووية تحت الأرض.
 
وكان هاينونن أثار جدلا دبلوماسيا في فبراير/شباط عندما قدم عرضا
أشار فيه إلى صلات بين مشاريع إيرانية لمعالجة اليورانيوم وإجراء تجارب
على متفجرات وتعديل مخروط صاروخ بحيث يناسب رأسا نوويا.
 
ونفت إيران المعلومات ووصفتها بأنها تفتقر إلى أساس، لكن الوكالة الدولية تطلب تفسيرات قاطعة لإنهاء تحقيق طويل تجريه فيما تصفه بمساعي إيران السرية للحصول على الطاقة النووية.
 
كلينتون تتوعد
على صعيد آخر توعدت هيلاري كلينتون المرشحة لتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية بـ"إزالة إيران عن الخارطة" في حال وصولها إلى البيت الأبيض إذا ما شنت الجمهورية الإسلامية هجوما نوويا على إسرائيل.
 
وتعليقا على هذا الموقف قال منافسها باراك أوباما في لقاء أجرته معه الشبكة نفسها "على الإيرانيين أن يكونوا واثقين من أنني سأرد بشدة وأنه غير مقبول إطلاقا أن يهاجموا إسرائيل أو أيا من حلفائنا الآخرين في المنطقة سواء بأسلحة تقليدية أو نووية".  لكنه اعتبر أن استخدام عبارات مثل "الإزالة عن الخارطة" لن يأتي بنتائج مفيدة.
 
وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي يهدف إلى توليد الكهرباء
حتى يتسنى لها تصدير المزيد من النفط والغاز، لكنها فشلت في إقناع الغرب الذي يعتقد أنها تسعى لإتقان هذه التقنية حتى يتسنى لها إنتاج أسلحة نووية.
 
وتعهد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني
غوردون براون الأسبوع الماضي بمنع إيران من تطوير قنبلة نووية، ربما
بتوسيع نطاق العقوبات.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي ثلاثة قرارات بفرض عقوبات محدودة على
إيران منذ عام 2006 لأن تعاونها مع تحقيقات الوكالة الدولية لم يرق
للمستوى المنشود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة