مقتل 13 صينيا في تايلند   
الاثنين 1432/11/14 هـ - الموافق 10/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

البحارة الصينيون كانوا على متن قاربين في نهر ميكونغ (الفرنسية-أرشيف)

قتل 13 مواطنا صينيا في هجوم وقع في نهر ميكونغ بين تايلند وميانمار، مما دفع بكين إلى الحث على اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية المنطقة التي يستخدمها تجار مخدرات.

وقالت وزارة الخارجية الصينية على موقعها على الإنترنت في وقت متأخر  الأحد إن القتلى هم أفراد طاقمي سفينتي شحن هوجمتا يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الحالي في منطقة تعرف باسم "المثلث الذهبي" في نهر ميكونغ، وهو جزء من منطقة تجارة المخدرات في جنوب شرق آسيا.

وكانت تقارير سابقة قد أكدت مقتل 11 أو 12 بحارا، لكن وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" نقلت عن مسؤول تايلندي قوله إن جميع أفراد طاقمي السفينتين -وعددهم 13- قتلوا.

وقالت صحيفة تشاينا ديلي إنه تم انتشال الجثث قرب ميناء تشيانغ سين الواقع على نهر في شمال تايلند، وكانت مقيدة الأيدي وأعينها مغطاة بشريط لاصق، وظهر عليها ما يثبت أن الضحايا قتلوا رميا بالرصاص.

وقالت وزارة الخارجية إن بكين طلبت من الدول المعنية "اتخاذ إجراءات فعالة لتعزيز حماية السفن الصينية وطواقمها في نهر ميكونغ".

من جانبهم ذكر مسؤولون عسكريون تايلنديون أن تاجر المخدرات من ولاية شان شمال ميانمار نور خام هو المشتبه به الأساسي في قضية مقتل البحارة الصينين، بحسب ما ذكرته صحيفة بانكوك بوست.

وقد احتجزت قوة خاصة تابعة للجيش التايلندي السفينتين الأربعاء الماضي في نهر ميكونغ بعد إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل أحد مهربي المخدرات المشتبه بهم، مما دفع الباقين إلى القفز في النهر.

وعثرت السلطات التايلندية على 900 ألف قرص من الميثافيتامين -وهو عقار مخدر- في السفينتين، وقالت إن عصابة نور خام التي تضم نحو 400 شخص لها سجل قديم في مجال اختطاف السفن في نهر ميكونغ الذي يتدفق من جنوب الصين إلى ميانمار ولاوس وتايلند وكمبوديا وفيتنام قبل أن يصل إلى بحر جنوب الصين.
 
وفي عام 2001 وقعت الصين وتايلند وميانمار ولاوس اتفاقية لتنظيم الملاحة في النهر الذي يبلغ طوله 4900 كلم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة