منظمة أميركية تنتقد المناهج الدراسية الفلسطينية   
الأربعاء 1422/9/5 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تلميذات في مدرسة ابتدائية بدير البلح في قطاع غزة
اعتبرت دارسة أنجزتها منظمة أميركية غير حكومية أن البرامج الدراسية الجديدة التي اعتمدتها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة "لا تدرس مبادئ السلام والمصالحة مع إسرائيل"، وأن مبدأ التسامح بين الشعوب لا يشمل سوى المسلمين والمسيحيين.

واعتبر يوهانان مانور نائب مدير الفرع الإسرائيلي لمنظمة مركز متابعة وقع السلام أن "النصوص الجديدة لا تدرس مبادئ السلام والمصالحة مع إسرائيل حتى إنها ترفض وجودها"، مضيفا أن المنحى التعليمي للسلطة الفلسطينية ليس متطابقا مع المبادئ التي حددتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو).

وأضاف أن مبدأ التسامح بين الشعوب لا يشمل سوى المسلمين والمسيحيين، وأن ارتباط اليهود بالأرض المقدسة يقتصر على العصور القديمة ويختفي تماما اعتبارا من العهد الروماني.

وأعربت الدراسة عن "الأسف لأن اللغة العبرية لا تعتبر من اللغات المستخدمة في البلاد ولأن إسرائيل توصف بالدولة "المغتصبة والمحتلة" منذ قيامها سنة 1948 وأنها لا تظهر على أي خارطة.

وشددت الدراسة على أن البرامج الدراسية الفلسطينية للعامين الدراسيين الماضي والحالي لم تشر إلى أي من "الأماكن المقدسة اليهودية وأن القدس تظهر وكأنها ملك للفلسطينيين وحدهم وأن الكفاح من أجل تحرير فلسطين موضوع عسكري محض".
وأكدت أيضا أن الكتب الدراسية تقدس الشهيد والجهاد مع أنها "لا تعرب مباشرة عن دعمها للإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة