مقتل 300 مسلم في هجوم طائفي بنيجيريا   
الأربعاء 1425/3/16 هـ - الموافق 5/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذعر بين المسلمين في قرية بلاتو بعد المجزرة التي حصدت المئات (رويترز)
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنته جماعة مسيحية على بلدة للمسلمين في ولاية بلاتو وسط نيجيريا إلى 300 قتيل أغلبيتهم من المسلمين.

ووصف عبد القادر أوريري المسؤول في جماعة نصر الإسلام الهجوم على بلدة يلوا بأنه حرب إبادة ضد المسلمين، مشيرا إلى أن عدد القتلى بين صفوف المسلمين جراء مثل هذه الأعمال تراوح خلال الأشهر الثلاثة الماضية بين 700 و800 قتيل.

وكانت الشرطة النيجيرية أعلنت في وقت سابق مقتل نحو 67 شخصا جراء هذا الهجوم، في حين توقع مساعد مفوض الشرطة انتشال المزيد من الجثث في أوقات لاحقة.

وقال شهود نجوا من الهجوم إن مليشيات تنتمي إلى قبيلة تاروك المسيحية طوقت البلدة التي يقطنها مسلمون من قبيلة الهوسا مساء الأحد الماضي، وهاجمت السكان بسيارتي جيب مجهزتين برشاشات مما أسفر عن مقتل العديد من النساء والأطفال.

تجدر الإشارة إلى أن المواجهات الطائفية الدامية في نيجيريا خلفت آلاف القتلى على مدى السنوات الماضية.

إضراب في نيجيريا للمطالبة باستقالة رئيس البلاد (الفرنسية)
مظاهرات احتجاج
وجاءت الصدامات بين المسيحيين والمسلمين الأخيرة، بينما تصدت قوات الأمن النيجيرية لمسيرتين نظمتهما أحزاب المعارضة في مدينتين للمطالبة باستقالة الرئيس أولوسيغون أوباسانجو.

وأعلنت مصادر في المعارضة أن الشرطة اعتقلت 200 شخص على الأقل في هذه المظاهرات التي خرجت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أبريل/نيسان من العام الماضي والتي تقول المعارضة إنها مزورة.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد قافلة من السيارات تقل قادة المعارضة في العاصمة أبوجا الذين كان بينهم مرشح الرئاسة السابق محمد بهاري، لتمنع مظاهرة حاشدة بدعوى أنها غير قانونية ونشرت آلاف من القوات لتنفيذ الحظر.

كما وقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في لاغوس -أكبر المدن النيجيرية- بعد أن نظم نحو ألف شخص مسيرة باتجاه المقر الحكومي في المدينة.

وكانت السلطات بررت حظر المسيرة بقولها إن الوقت غير مناسب لتنظيمها بعد اعتقالها المئات من العسكريين والمدنيين لاستجوابهم في مارس/آذار الماضي بوصفهم يشكلون خطرا على الأمن القومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة