كاميرون: الفيضانات في بريطانيا غير مسبوقة   
الأحد 17/3/1437 هـ - الموافق 27/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:26 (مكة المكرمة)، 19:26 (غرينتش)

عقدت الحكومة البريطانية اليوم الأحد محادثات طارئة لمناقشة كيفية التعامل مع الفيضانات التي عرفتها البلاد.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون -الذي يرأس لجنة الطوارئ (كوبرا)- عقب الاجتماع، إن هذه الفيضانات غير مسبوقة، وستعمل الحكومة على نشر القوات في المناطق الأكثر تضررا لمساعدة المواطنين. وأشاد كاميرون في الوقت نفسه بالجهود التي يبذلها العاملون في الطوارئ.

وتسببت الفيضانات اليوم في حالة من الفوضى للعائلات خلال عطلة عيد الميلاد، وأجبرت المئات على مغادرة منازلهم في العديد من المناطق، ومن بينها منطقة يورك السياحية التاريخية. وانقطعت الكهرباء عن أكثر من سبعة آلاف منزل في منطقة مانشستر الكبرى ولانكشير بسبب الفيضانات.

وكانت بريطانيا أعلنت صباح الأحد حالة التأهب القصوى بعد هطول أمطار غزيرة بشكل غير مسبوق أدت إلى فيضانات في مناطق عديد، بينما حذرت هيئة الأرصاد الجوية من وقوع خسائر في الأرواح.

وأجبرت الفيضانات السلطات على إخلاء مئات المنازل ونشر الجنود لتعزيز دفاعات في عدة مناطق تضررت كثيرا، منها لانكشير في شمال غرب البلاد، ويوركشير في شمال شرق البلاد الأكثر تضررا.

وقالت وزيرة البيئة ليز تروس إن كمية الأمطار التي هطلت غير مسبوقة، مضيفة في تصريح صحفي "نحن لا نزال في حالة طوارئ من حدوث فيضانات كبيرة.. يجب على الناس ترقب نصائح وكالة البيئة وأجهزة الطوارئ".

وأصدر مسؤولو البيئة أكثر من ثلاثمئة تحذير بينها 31 تحذيرا من احتمال حدوث فيضانات شديدة تهدد حياة السكان.

ووصلت المياه في بعض المناطق إلى نوافذ الطوابق السفلى من المنازل والمتاجر، بينما تخلى السائقون عن سياراتهم في بعض المناطق بعد أن تحولت شوارعها الريفية الضيقة إلى سيول.

وألحقت الفيضانات في كومبريا أضرارا تقدر بمئات ملايين الجنيهات، وحولت العديد من البلدات والقرى إلى مستنقعات، مما أثار اتهامات غاضبة للحكومة بالفشل في الإنفاق بشكل كاف على مجابهة الفيضانات.

يذكر أن شمال غرب إنجلترا عرف فيضانات مماثلة في وقت سابق من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة