سائق الرهينتين الفرنسيين متفائل بإطلاقهما   
الاثنين 1425/10/23 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

"
إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين في العراق يمكن أن يتم قريبا
"
ذكرت لوموند الفرنسية أن إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين في العراق يمكن أن يتم قريبا، حسب تصريحات سائقهما السوري الذي عقد مؤتمرا صحفيا أمس الاثنين في باريس وقدم فيه المختطفين على أنهم مقاومون.

ونسبت الصحيفة إلى محمد الجندي الذي تم خطفه مع الفرنسيين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو على الطريق بين بغداد والنجف يوم 20 أغسطس/آب الماضي أنه متفائل بشأن وضعهما ويتوقع أن يطلق سراحهما قريبا.

وأضافت أن السائق الذي وصل إلى مركز استقبال الصحافة الدولية بباريس مصحوبا بعدة موظفين من وزارة الشؤون الخارجية ومترجم تابع لها والذي تكلم بالعربية قدم مختطفيه السابقين من الجيش الإسلامي العراقي على أنهم جزء من المقاومة الوطنية ضد جيش الاحتلال، موضحا أنه هو نفسه قومي عربي.

وقالت الصحيفة إن الجندي نفى أن يكون التقى أي مسؤول في الحركة التي اختطفتهم، مذكرا بأن حراسهم كانوا ملثمين وليس لهم أي شأن بالقرار السياسي مضيفا أنهم لم يقابلوهم بأي سوء معاملة.

ونسبت لوموند إلى السائق السوري أن اختطافهم يدخل في سياق العمل الروتيني لهذه الجماعة خارج بغداد وأن المجموعة التي اختطفته ورفيقيه سلمتهم لمجموعة أخرى، وقد ردت إليهم هذه الأخيرة ساعاتهم وجوازاتهم وكتبهم.

وأضافت أن الجندي عثر عليه الجيش الأميركي يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني بالفلوجة، وقدم لهم نفسه على أنه مختطف هارب من مختطفيه مضيفا أنهم استجوبوه بقسوة لمدة ساعة ولكن لم يطلق سراحه إلا يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني وهو لا يعرف لتأخير إطلاق سراحه أي تفسير.

وقالت الصحيفة إن محمد الذي وصل باريس يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني واستجوبته السلطات الفرنسية عدة مرات قال إنه لا يعرف لماذا تأخر إطلاق الصحفيين الفرنسيين كل هذا التأخر، وطالب بالإفراج عنهما موضحا أنهما صديقان للشعب العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة