ليفني تطالب بمرونة عربية إزاء بنود مبادرة السلام   
الاثنين 1428/4/20 هـ - الموافق 7/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)

ليفني دعت الجامعة العربية للتخلي عن لعب دور الشريك الأساسي في المفاوضات (الفرنسية)

عارضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تحويل المبادرة العربية للسلام إلى ما سمته اقتراحا "يجب أن يقبل أو يرفض"، مؤكدة أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الجمود في عملية السلام.

وجاءت تصريحات الوزيرة الإسرائيلية قبل اجتماع لها مع نظيريها الأردني والمصري في القاهرة يوم الخميس القادم وصفه مسؤول إسرائيلي كبير بأنه أول جلسة رسمية من المحادثات التي تهدف إلى إحياء المبادرة العربية.

وقالت ليفني إن الفكرة هي أن تتفاوض إسرائيل والفلسطينيون على مسار ثنائي بخصوص الوضع النهائي، وبدلا من أن تكون الجامعة العربية شريكا رئيسيا في التفاوض فإنها ستساند الفلسطينيين "في وقت التنازلات".

"
المبادرة تعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع العالم العربي، مقابل دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 والسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم
"
مساندة المعتدلين

ومضت الوزيرة تقول في مؤتمر صحفي بالقدس مع نظيرها الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن الوقت قد حان لكي تساند الجامعة العربية "المعتدلين" في السلطة الفلسطينية وتمنحهم إمكانية التوصل لحل وسط في قضايا معينة ترتبط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكانت الجامعة العربية قد كلفت مجموعة عمل من مصر والأردن بإجراء اتصالات مع إسرائيل بشأن المبادرة العربية.

وقلل دبلوماسيون غربيون من فرص إحراز تقدم في المحادثات الأولية بشأن المبادرة، التي تعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع العالم العربي، مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 والسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.

بدوره أوضح شتاينماير أن الجامعة العربية سترسل وفدا إلى بروكسل الاثنين المقبل لإطلاع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على المبادرة، مشيرا إلى أن ليفني مدعوة لإطلاع وزراء الاتحاد على الأمر في الاجتماع التالي.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت قد أكد أن المبادرة تحتوي نقاطا إيجابية، لكنه عارض عودة اللاجئين الفلسطينيين، كما أشار إلى رغبة إسرائيل في الاحتفاظ ببعض الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الجامعة العربية قد تساعد في الترويج لحل وسط خاص فيما يتعلق بقضية اللاجئين.

وتحاول واشنطن الترويج لمبادرة السلام العربية على أمل أنها قد تدفع دولا مثل السعودية -التي لا تعترف بإسرائيل- إلى التعامل علنا معها، وعلى أن تساعد في دعم المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة