جماعة حقوقية جزائرية ترفض تقييد حرية الصحافة   
الخميس 1424/11/3 هـ - الموافق 25/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحفيون جزائريون يتظاهرون احتجاجاً على تقييد حرية الصحافة في الجزائر(أرشيف)
طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان السلطات بوقف المضايقات للصحف المستقلة بعد يوم من الحكم على رسام كاركاتير بارز بالسجن أربعة اشهر مع وقف التنفيذ.

وندد خليل عبد المؤمن العضو البارز في الرابطة وهي جماعة رئيسية للدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر بمحاولة السلطات مصادرة حرية التعبير في هذا البلد ودعاها إلى وقف هذه المضايقات.

وقضت محكمة في الجزائر العاصمة بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على علي ديليم بتهمة سب وقذف وزارة الدفاع بنشر رسم كاريكاتوري يحمل عبارة تقول "قانون العقوبات يحمي الجنرالات وليس الجنود".

وديليم هو مؤلف أشهر المسلسلات الهزلية في صحيفة ليبرتيه، وكانت الوزارة قد كسبت دعوى قضائية مشابهة ضده في وقت سابق من العام الحالي بسبب رسم كاريكاتوري يسخر منها.

وهذا هو أقسى حكم منذ سريان قانون عام 2001 الذي يقضي بسجن الصحفي لمدة تصل إلى ثلاث سنوات في حالة إدانته بسب وقذف مسؤولين حكوميين بمن فيهم العسكريون.

وفي جلسة استئناف الثلاثاء خففت محكمة في جنوب غرب الجزائر حكم السجن الصادر ضد الصحفي حسن بوراس من عامين إلى الغرامة 110 آلاف دينار (1500 دولار).
وأثار الحكم انتباها دوليا لأن بوراس الذي يعمل بصحيفة الجزائري المحلية منع أيضا من العمل بالصحافة لمدة خمس سنوات بسبب مقال اتهم فيه مسؤولا محليا بالفساد.

وتتهم الأحزاب السياسية المعارضة والصحف المستقلة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمحاولة تكميم الصحف التي تحمل انتقادات قبل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان.

وينفي بوتفليقة -المتوقع خوضه الانتخابات للفوز بفترة ولاية ثانية- هذه الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة