محادثات للإكوادور مع لندن بشأن أسانج   
الأربعاء 1433/10/18 هـ - الموافق 5/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)
يتحصن أسانج منذ يونيو/حزيران الماضي في سفارة الإكوادور بلندن لتفادي تسليمه للسويد (رويترز-أرشيف)

قال وزير خارجية الإكوادور ريكاردو باتينو إن المباحثات التي تجريها بلاده مع لندن بشأن مصير مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج ستستأنف هذا الأسبوع.

وكانت الإكوادور منحت في 16 أغسطس/آب الماضي اللجوء السياسي لجوليان أسانج (41 عاما) المتحصن منذ 19 يونيو/حزيران في سفارة الإكوادور بلندن لتفادي تسليمه للسويد.

وإذا ما غادر أسانج السفارة فإنه سيكون عرضة للاعتقال والترحيل إلى السويد في إطار قضية متهم فيها بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، ويخشى أن يسلم في مرحلة تالية إلى الولايات المتحدة حيث توجه إليه تهمة التجسس، وذلك بعد أن نشر على موقعه 250 ألف برقية دبلوماسية أميركية.

وأشار الوزير الإكوادوري باتينو إلى أن الرئيس رافاييل كوريا كان أشار بنفسه إلى أنه سيستأنف الحوار بشأن أسانج، وأكد أنه "بالتالي سنقوم بذلك خلال هذه الأيام"، وكان يرد بذلك على دعوة نظيره البريطاني وليام هيغ الاثنين إلى استئناف الحوار في أسرع وقت ممكن.

لكن وكالة الأنباء الوطنية الإكوادورية (أنديس) أشارت إلى أنه بعد الرسالة المكتوبة التي وجهها هيغ إلى النواب البريطانيين فإن الحكومة الإكوادورية أصدرت بيانا أكدت فيه أن الرسالة "لا تأخذ في الاعتبار بعض المسائل المتعلقة بملف" أسانج.

وأضافت الوكالة نقلا عن البيان الحكومي أن "الإغفال الأبرز يتعلق بالترحيل لاحقا إلى بلد ثالث وتحديدا الولايات المتحدة".

وأوضح متحدث باسم حكومة الإكوادور في بداية الأسبوع بلندن أن بلاده "ترغب في ضمانات صلبة من جانب الحكومة البريطانية تتيح التأكد من أن أسانج لن يلقى مصير برادلي مانينغ" الجندي الأميركي المتهم بأنه كان "مخبر" موقع ويكيليكس وستحاكمه محكمة عسكرية.

وتقول بريطانيا إنها ملزمة قانونا بتسليم أسانج إلى السويد، وإنها لن تسمح له بأن يغادر السفارة ويسافر إلى الإكوادور.

واستؤنفت المحادثات بشأن مصير أسانج الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، في ضوء إعلان حكومة الإكوادور أنها متفائلة بأن تتمكن من عقد اتفاق مع بريطانيا يتلقى أسانج بموجبه ضمانات بألا تسلمه السويد للولايات المتحدة، وهو تسليم يتخوف أسانج من أنه قد يكون مقدمة لإعدامه هناك.
 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة