تصاعد العنف في ليبيريا وتايلور يتعهد بالصمود   
الأربعاء 1424/4/25 هـ - الموافق 25/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليبيريون مهجرون من مناطق القتال بين القوات الحكومية والمتمردين (الفرنسية)
تعهد الرئيس الليبيري ريتشارد تايلور بعدم الهرب ومواجهة المتمردين حتى النهاية. وفي هذه الأثناء سمع دوي قصف عنيف في ضواحي العاصمة الليبيرية منروفيا في حين اقترب المتمردون الذين يسعون للإطاحة بالرئيس من وسط المدينة للمرة الثانية في غضون ثلاثة أسابيع.

وذكر مدنيون فروا أمام زحف جماعة الليبيريين المتحدين للمصالحة والديمقراطية "لورد" أن المتمردين عبروا اليوم جسرا رئيسيا يبعد عشرة كيلومترات فقط عن قلب منروفيا، وقال مصدر عسكري إن ما يحاول المتمردون القيام به هو إطلاق صواريخ بعيدة المدى على بعض المناطق في المدينة.

وأكدت جماعة لورد أن رجالها بدؤوا تحركا لاستعادة مناطق فقدوها في الأيام التي سبقت توقيع وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وأفسد القتال هدنة وقعتها الأطراف المتحاربة منذ أسبوع ملقيا بظلال كثيفة على محادثات في غانا من المفترض أن تؤدي إلى اتفاق سلام شامل. واتهم كل جانب الآخر بالانتهاك المتكرر للهدنة في حين تعثرت المفاوضات بشأن تفسيرات مختلفة للغاية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وهرع آلاف من الناس إلى وسط المدينة قادمين من الضواحي الشمالية خائفين من تكرار وقوع معارك ضارية راح ضحيتها 300 شخص على الأقل في بداية هذا الشهر عندما كان المتمردون على بعد خمسة كيلومترات من وسط منروفيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة