ولفويتز يرى أن الانفعالات هي سبب استقالته   
الاثنين 1428/5/12 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
ولفويتز يفتخر بأدائه في البنك الدولي (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر رئيس البنك الدولي المستقيل بول ولفويتز اليوم أنه أجبر على الاستقالة بسبب الانفعالات التي خرجت عن السيطرة بعد كشف فضيحة المحاباة التي اتهم بها.
 
ودافع ولفويتز في تصريح صحفي عن أدائه أثناء توليه منصبه رئيسا للبنك الدولي لعامين قائلا إنه يفتخر "بإنجازاته" وإنه غير نادم.
 
ومن المقرر أن يترك ولفويتز (63 عاما) منصبه في 30 يونيو/حزيران بعد أسابيع من تعرضه لضغوط بعد كشف فضيحة محاباته لصديقته شاها رضا التي كانت موظفة في البنك ومنحها علاوات كبيرة في الراتب.
 
وعبر ولفويتز عن ارتياحه لأن "البنك وافق على أنني تصرفت بحسن نية وبصورة أخلاقية، وأنا أقر بأنه قبل التوصل إلى ذلك كانت الانفعالات كبيرة لدرجة منعتني من تحقيق ما أود تحقيقه للأشخاص الذين أهتم بأمرهم".
 
وأضاف أن "الناس كانوا يبدون ردود فعل على سلسلة من التصريحات غير الدقيقة، وقبل أن يتم التحقق من دقتها".
 
وجاء الإعلان عن استقالة ولفويتز من قبل مجلس إدارة البنك المؤلف من 24 عضوا عقب ثلاثة أيام من الاجتماعات، تم خلالها بحث التقرير الداخلي الذي أقر بأن ولفويتز انتهك لوائح العمل في البنك عندما رفع راتب صديقته.
 
وبموجب العرف غير المكتوب، تختار الولايات المتحدة رئيس البنك الدولي، أما البلدان الأوروبية فتختار رئيس صندوق النقد الدولي.
 
وكان ولفويتز أثار جدلا في البنك الدولي منذ أن رشحه الرئيس جورج بوش في عام 2005، وواجه انتقادات من جانب دول أوروبية أعضاء في البنك بسبب دوره في حرب العراق عندما كان نائبا لوزير الدفاع الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة