إسلام آباد ترفض مقترح بوتو بتحقيق دولي بهجوم كراتشي   
الثلاثاء 1428/10/11 هـ - الموافق 23/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
بوتو قالت إن "المتشددين" عازمون على منع عودة الديمقراطية بباكستان (الفرنسية)

رفضت إسلام آباد اقتراح رئيسة الوزراء السابقة زعيمة حزب الشعب الباكستاني بينظير بوتو بطلب مساعدة دولية للتحقيق في هجوم كراتشي الخميس الماضي الذي أوقع مئات القتلى والجرحى.

وقال وزير الداخلية أفتاب خان شيرباو إنه يرفض رفضا قاطعا إجراء مثل ذلك التحقيق, مؤكدا أن السلطات تجري تحقيقها بطريقة موضوعية.

وجاء الرد الحكومي بعد طلب بوتو من الحكومة بطلب "المساعدة من المجتمع الدولي لأن لدية خبرات في مكافحة الإرهاب للتحقيق في هجمات بتلك الطبيعة".

وعقب زيارتها لجرحى في أول ظهور لها منذ الهجوم, قالت رئيسة الوزراء السابقة إن من وصفتهم بالإرهابيين لم يهاجموها شخصيا, بقدر هجومهم على الديمقراطية وباكستان. ووعدت بمواصلة نضالها لاستعادة الديمقراطية.
 
كما جددت التأكيد على أن من وصفتهم بالمتشددين قد تسللوا إلى الحكومة والأجهزة الأمنية، وقالت إن أنصار هؤلاء المتشددين ومؤيدي القاعدة عازمون على منع عودة الديمقراطية للبلاد لأنها تهدد بنيتهم التحتية.
 
منع التجمعات
هجوم كراتشي تسبب في غليان الشارع وغضب أنصار بوتو (رويترز)
وفي سياق آخر رفض حزب الشعب الباكستاني عزم السلطات منع التجمعات السياسية على خلفية هجوم كراتشي الذي استهدف موكب زعيمته وأوقع 139 قتيلا و325 جريحا.
 
وقال المتحدث باسم الحزب نظير دوكي إن التجمعات تشكل جزءا من العملية الانتخابية, "ولا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي أثناء الحملة".
 
وأكد أن حزبه لن ينصاع لأمر منع التجمعات الكبرى في حال اعتماده من الحكومة "لحاجة الزعماء السياسيين والمرشحين للتواصل مع الشعب", قبيل إجراء الانتخابات المقررة في منتصف يناير/ كانون الثاني 2008.
 
بدوره وصف رجا ظفر الحق رئيس الرابطة الإسلامية في باكستان –جناح نواز شريف- عزم الحكومة بمنع التجمعات بأنه "أمر ظالم وغير مقبول", قائلا إن رابطته ستحتج على هذا القرار أمام المحكمة العليا.
 
أما القيادي باتحاد مجلس الأمل المعارض لياقت بالوش فاعتبر أن الاجتماعات الشعبية السياسية أساسية للتواصل مع الجماهير, مؤكدا أن الناس لن يقبلوا بمنعها.
 
وجاءت ردود الأفعال بعد إعلان طارق عظيم مساعد وزير الإعلام أن الحكومة تبحث لدواع أمنية مشروعا يسمح بالاجتماعات العامة في أماكن محددة بعناية بدلا من التجمعات الكبرى التي تستمر ساعات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة