منظمة المؤتمر الإسلامي تنشئ صندوقا لمواجهة الكوارث   
الجمعة 1426/5/25 هـ - الموافق 1/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
أقر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي في مؤتمرهم الثاني والثلاثين في صنعاء إنشاء صندوق لمواجهة الكوارث في العالم الإسلامي والالتزام بكفالة نحو 25 ألفا من أيتام إقليم آتشه بإندونيسيا.

وجاء قرار إنشاء الصندوق نتيجة لهيمنة موضوع كارثة تسونامي -التي عصفت ببلدان شرق آسيا وخاصة إندونيسيا التي تعتبر الدولة الإسلامية الكبرى من ناحية عدد السكان- على مناقشات ممثلي البلدان الإسلامية. ومن أجل ذلك قررت المنظمة إطلاق حملة إعلامية واسعة خلال شهر رمضان القادم للترويج للمشروع الذي سوف لن يقتصر دعمه على الحكومات بل سيشارك فيه الأفراد بالعالم الإسلامي.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين أوغلو إن البلدان الإسلامية قدمت أكثر من 1.2 مليار دولار لضحايا تسونامي. ورغم تأكيده على مساعدة المنظمة للضحايا فإنه أقر بتأخر وصول العون لمستحقيه. وخصصت المنظمة ومؤسساتها وصندوق التنمية الإسلامي حوالي 500 مليون دولار للدول المنكوبة بالكارثة.

أما قرار كفالة أيتام من إقليم آتشه فإن كلا من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ستتولى هذا الأمر في حين تبرعت تركيا بمبلغ مليون دولار للمشروع. ومن المقرر تنفيذ برنامج كفالة اليتامى من ضحايا تسونامي بواقع 30 دولارا شهريا لحوالي 25 ألف يتيم على مدى 15 عاما.

وإضافة لكارثة تسونامي فقد ناقش المؤتمر قضايا الكوارث في القرن الأفريقي كما أقر دعم النيجر. ووجه وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي في هذا الخصوص نداء للحكومات والشعوب الإسلامية بالتداعي لإنقاذ المسلمين في جمهورية النيجر من الموت جراء حالة القحط والمجاعة التي تمر بها بلادهم.

وبدوره دعا وزير خارجية أوغندا أوغستين نشيمي الدول الإسلامية والمنظمات الدولية لتقديم المساعدات لما يقارب المليون وأربعمائة ألف شخص من اللاجئين الذين شردتهم الحروب في أفريقيا وتقوم بلاده باستضافتهم.
______________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة