182 رياضيا قضوا منذ بداية الثورة بسوريا   
الجمعة 16/3/1435 هـ - الموافق 17/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
المصارع عبد العزيز الميداني قتل في مواجهات بين المعارضة وقوات النظام (الجزيرة)
وثقت هيئة تجمع رياضيين معارضين للنظام السوري مقتل 182 رياضيا معارضا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الثورة وحتى نهاية عام 2013، أغلبهم من محافظة دمشق وريفها، وذلك بحسب إحصائية خاصة حصلت الجزيرة نت على نسخة منها.

ووثق المكتب الإعلامي للاتحاد الرياضي السوري الحر مقتل 14 رياضيا عام 2011 و88 عام 2012 و80 في العام الماضي، يتوزعون على كافة الرياضات الجماعية والفردية، ومن بينهم لاعبون حاليون سابقون ومدربون وأعضاء مجالس إدارات أندية.

واستبعدت الإحصائية قتلى روابط المشجعين والألتراس، مقتصرة على من قضوا من الرياضيين السوريين واللاجئين الفلسطينيين فقط، على أن يتم لاحقاً إعلان إحصائية أخرى خاصة بالرياضيين من غير السوريين الذين قتل معظمهم بالمعارك ضد قوات الأسد.

وأكد الاتحاد أنه يعمل على توثيق ظروف مقتل عشرين رياضيا عبر تسجيل أقوال بعض الشهود، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى لاحقاً، كما أشار إلى أن إحصائية منفصلة وثقت مقتل 25 رياضيا مواليا للنظام.

ويعد شهرا مارس/آذار وسبتمبر/أيلول من عام 2012 أكثر الأشهر دموية، حيث قتل 12 رياضيا في كل منهما، كما اعتبر يوم 16 سبتمبر/أيلول أكثر الأيام دموية.

الرياضات والمحافظات
وبحسب توزيع القتلى على نوع الرياضات التي كانوا يمارسونها، وثق الاتحاد انتماء ثمانية للألعاب الفردية، و66 لكرة القدم، و25 للألعاب الجماعية (طائرة، سلة، يد)، وستة تقلدوا مناصب رياضية إدارية، وكان من بين من وثقهم ثلاثة صحفيين رياضيين.

بطل سوريا في المصارعة مصطفى النكدلي
من بين القتلى في الثورة (الجزيرة)

ويتوزع الشهداء الـ182 على كافة المحافظات السورية باستثناء محافظة الحسكة التي لم يتم توثيق أي قتيل رياضي فيها حتى الآن. واعتلت محافظة دمشق وريفها صدارة المحافظات بـ53 قتيلا، ثم محافظة حمص ثانية بـ36.

وجاءت كل من محافظتي دير الزور ودرعا بـ25، ثم محافظة إدلب بـ15، وحماة بـ10، وحلب بـ9، فيما تساوت محافظتا اللاذقية والسويداء بثلاثة قتلى، أما محافظات الرقة والقنيطرة وطرطوس فقد تم توثيق قتيل واحد فقط في كل منها.

وجاء في بيان الاتحاد الرياضي السوري الحر أن الرياضيين السوريين يحتلون مكانة مهمة في الثورة كونهم قدموا أول قتيل سقط فيها، وهو محمود قطيش الجوابرة، لاعب نادي الشعلة لكرة القدم والذي قضى بتاريخ 18 مارس/آذار 2012 ضمن اليوم الأول من الاحتجاجات بمدينة درعا، حيث استهدف برصاص قوات النظام بشكل مباشر خلال خروجه في إحدى المظاهرات السلمية.

وضمت قائمة القتلى أيضاً عليوي قطيفان لاعب كرة السلة السابق بنادي الشعلة ومدير مدرسة الأربعين بدرعا، والتي كتب أربعة تلاميذ على حائطها عبارة "الشعب يريد إسقاط النظام" و"جاييك الدور يا دكتور"، وتسبب اعتقالهم فيما بعد باندلاع شرارة الثورة في منتصف مارس/آذار 2011 وحصدت حتى اليوم بحسب تقديرات منظمات حقوقية نحو 130 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة