قيادات من حزب الله تم اغتيالها   
الجمعة 1429/2/9 هـ - الموافق 15/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
عباس الموسوي
يعيد حادث اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية -وهو الاغتيال الثالث لقائد في الحزب بهذا الحجم- إلى الذاكرة سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل ضد قيادات الحزب.

وباستثناء اغتيال مغنية في دمشق، فإن بقية الاغتيالات التي استهدفت قادة الحزب الآخرين كانت في لبنان.

عباس الموسوي
يمثل حادث اغتيال الأمين العام لحزب الله عباس الموسوي أبرز محطة يخسر فيها الحزب زعامة من العيار الثقيل.
 
وقد خلف الموسوي الشيخ صبحي الطفيلي في قيادة حزب الله عام 1991.
 
قضى الموسوي أربع سنوات من الدراسة في مدينة النجف في العراق. وهناك التقى عددا من قادة الحزب اللاحقين أمثال الشيخ صبحي الطفيلي، ليعود بعدها إلى لبنان. ويبدأ مع مطلع الثمانينيات بالمشاركة في تأسيس حزب الله.

لم يستمر بقاؤه في منصب الأمين العام أكثر من تسعة أشهر. فقد اغتالته إسرائيل يوم 16 فبراير/شباط سنة 1992، حين قصفت طائرات حربية إسرائيلية موكبه العائد من جبشيت، فأصيبت السيارة التي كان فيها مع زوجته وأحد أبنائه.

الشيخ راغب حرب
الشيخ راغب حرب المولود في جبشيت إحدى قرى جبل عامل في الجنوب اللبناني سنة 1952،‏ بدأ دراسته سنة 1969 في بيروت، وانتقل بعدها إلى مدينة النجف في العراق لاستكمال تعليمه، وعاد إلى لبنان سنة 1974 ليبدأ نشاطه وتحركه الميداني.

كان حرب هدفا للجيش الإسرائيلي إبان غزوه للبنان سنة 1982. ودوهم بيته أكثر من مرة، كان أبرزها في ديسمبر/كانون الأول سنة 1982، ولم تتمكن قوات الجيش الإسرائيلي من وقتها من اعتقاله.

نجح الجيش الإسرائيلي في مسعاه ليلة الثامن من مارس/آذار سنة 1983 فاعتقل الشيخ حرب في البيت الذي كان يختبأ فيه، وأطلق سراحه بعد عشرين يوما تقريبا.

وفي السادس عشر من فبراير/شباط 1984 اغتيل حرب برصاص "العملاء والمأجورين" ليلا أمام بيته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة