تيار الوسطية الفلسطيني ينطلق من القدس ويدعو لنبذ التعصب   
الاثنين 1428/3/15 هـ - الموافق 2/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

محمد الدجاني (الجزيرة نت)
منى جبران-القدس
كشف الأكاديمي والسياسي الفلسطيني محمد سليمان الدجاني أن تيار الوسطية الفلسطيني الذي أسسه حديثا في الأراضي الفلسطينية يدعو إلى "الاعتدال ونبذ التعصب والتطرف الديني والسياسي". وقال للجزيرة نت إنه يسعى إلى ترسيخ أسس الديمقراطية وكسر سياج العزلة المفروضة على الشعب الفلسطيني.

ويسعى تيار الوسطية الذي أعلن تأسيسه من القدس أيضا بحسب الدجاني إلى القضاء على الفساد والدعوة إلى التغيير للأفضل في مختلف المجالات السياسية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية.

وأكد الدجاني أهمية هذه الفكرة للقضية الفلسطينية "خاصة بعد التطورات الأخيرة المتمثلة في الانفلات الأمني والاقتتال الداخلي". وأوضح أن ذلك دفع المفكرين وعلماء الدين إلى طرح رؤية جديدة تتلخص في الوسطية التي دعا إليها الإسلام لجلب الأمن والاستقرار وتحقيق الوحدة الوطنية والجغرافية لفلسطين.

وأشار إلى أن الأفكار التي يدعو إليها التيار يمكن نشرها عن طريق "رجال الدين المعتدلين" في المساجد والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وأيضا المدارس عن طريق الندوات.

وأشار أيضا إلى أن الفصائل والقوى الفلسطينية تلعب دورا في نشر ثقافة الوسطية في المجتمع الفلسطيني، وأضاف أن تيار الوسطية سيجري حوارات ولقاءات مع الفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية لتوضيح أفكاره.

ونفى الدجاني بشدة أن تكون واشنطن تدعم تياره الذي قال إنه يحصل على التمويل من عناصره ومؤيديه في الداخل والخارج وخاصة في الدول العربية وأوروبا وأميركا.

والدجاني من مواليد مدينة القدس الشريف، ويحمل شهادة ماجستير من جامعة إيسترن ميتشيغان في إيبسلنتي، ودكتوراه من جامعة ساوث كارولينا الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة