أردوغان وبايدن يبحثان الانتقال بسوريا ودعم معارضتها   
السبت 1436/1/29 هـ - الموافق 22/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:30 (مكة المكرمة)، 19:30 (غرينتش)

أعلن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي أنه بحث السبت مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نقل السلطة في سوريا بعيدا عن الرئيس بشار الأسد, كما بحثا دعم المعارضة السورية وسبل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مع أردوغان بإسطنبول "في ما يتعلق بسوريا بحثنا ليس فقط حرمان تنظيم الدولة الإسلامية من ملاذ آمن ودحره وهزيمته, لكن أيضا تقوية شوكة المعارضة السورية, وضمان فترة انتقالية بعيدا عن نظام الأسد".

وكان بايدن -الذي تظاهر ضده السبت مئات الأتراك في إسطنبول- التقى الجمعة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو, واتفقا أيضا على إجراء "تحول سياسي سليم" في سوريا. وقال أوغلو إن البلدين يتبادلان الآراء المتعلقة بالتعاون لمواجهة تنظيم الدولة بالعراق وسوريا، ويسعيان لإنهاء نظام الأسد.

وقال مراسل الجزيرة في إسطنبول عامر لافي إن المحادثات بين الطرفين التركي والأميركي لم تردم -على ما يبدو- الهوة بين الطرفين, مشيرا إلى أن اجتماع بايدن وأردوغان دام ثلاث ساعات بدلا من ساعة واحدة, كما أن المؤتمر الصحفي كان مقتضبا.

وأضاف أن الجانبين لم يتفقا بعدُ على الأرجح على آليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ما يتعلق بمجابهة تنظيم الدولة, وتدريب المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة, وفتح قاعدة "إنجرليك" جنوبي بتركيا للطائرات الأميركية. وقال المراسل إن أولويات واشنطن هي تنظيم الدولة والعراق, في حين أن أولوية تركيا وضع إسترتيجية شاملة لمعالجة الوضع في سوريا.

الانتقال بسوريا
وتحدث الطرفان عن ضرورة تحقيق انتقال سياسي في سوريا يبعد الأسد عن السلطة, بينما ترهن تركيا انخراطها في الحملة العسكرية على تنظيم الدولة في سوريا والعراق بأن تشمل ضربات التحالف نظام الأسد.

وكان الرئيس التركي ورئيس وزرائه قد شددا مرارا على ضرورة إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا تحسبا لموجة جديدة من اللاجئين من مدينة حلب السورية إذا سقطت بيد القوات النظامية السورية أو بيد تتنظيم الدولة.

من جهته, قال أردوغان السبت إثر اجتماعه بنائب الرئيس الأميركي إن بلاده على وفاق مع الولايات المتحدة في كثير من الأمور, مضيفا أن العلاقات بين الثنائية أكثر قوة عما كانت عليه سابقا.

وعبر أردوغان مؤخرا عن استيائه من عدم استجابة التحالف الدولي للشروط التي حددها كي تنخرط تركيا أكثر في الحملة على تنظيم الدولة.

وحتى الآن، اقتصرت مشاركة تركيا في التحالف على السماح لمجموعة من مقاتلي البشمركة الكردية بالعبور من الأراضي التركية لمساعدة المقاتلين بمدينة عين العرب (كوباني) السورية في قتالهم ضد تنظيم الدولة.

على ضعيد آخر, أعلن نائب الرئيس الأميركي عن تخصيص 135 مليون دولار للنازحين السوريين، مما يرفع مجموع المساعدات الأميركية منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011 إلى ثلاثة مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة