غواصة نووية صينية جديدة   
السبت 1428/2/14 هـ - الموافق 3/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)
الصين تسعى للحد من التفوق الأميركي في المحيط الهادي (رويترز-أرشيف)

تجري البحرية الصينية حاليا تجارب على أول غواصة من بين خمس تعمل بالدفع النووي حسب تقرير للجيش الأميركي نشر أمس.
 
وتندرج هذه التجارب في إطار إستراتيجية شاملة للصين تهدف إلى التصدي للقوة البحرية الأميركية في غرب المحيط الهادي عبر تطوير قدراتها الهجومية.

والغواصة من الجيل الجديد وتستطيع أن تطلق صواريخ بالستية بقوة تزيد خمس مرات تقريبا عن قوة غواصات الصين الحالية.
 
وأشار التقرير الذي أعدته الاستخبارات البحرية الأميركية إلى أن الجيل الجديد من الغواصات المعروف باسم "094" قد يدخل الخدمة الفعلية اعتبارا من العام 2008.

وستكون الغواصات الجديدة مجهزة بصواريخ جديدة من طراز "جي إل-2" التي يصل مداها إلى ثمانية آلاف كلم مع العلم أن "جي إل-1" لا يتجاوز مداها 1800 كلم.

غواصة هجومية
"
هذه الغواصات لا تؤمن فقط حماية الأسطول على سطح الماء ولكن تؤمن أيضا التصدي للصواريخ من طراز "إس إن إل إي" وغالبا مواجهة عمليات التجسس.
"
وذكر التقرير أن الصين تجري التجارب الأخيرة أيضا على غواصة هجومية من الجيل الجديد تعمل بالدفع النووي ومجهزة بصواريخ عابرة للقارات وطوربيدات أكثر تطورا. 
 
وهذه الغواصات لا تؤمن فقط حماية الأسطول على سطح الماء ولكن تؤمن أيضا التصدي للصواريخ من طراز "إس إن إل إي" وغالبا مواجهة عمليات التجسس.

وقال التقرير إن الصين تمتلك ما مجموعه 55 غواصة هجومية ولكن معظمها مجهز بأنظمة دفع على الديزل والكهرباء تحد كثيرا من قدرتها على البقاء تحت الماء.
 
وستكون الصين قادرة -مع بناء خمس غواصات- على نشر غواصة واحدة على الأقل بشكل دائم، ما سيمثل قوة ردع بامتياز في حال التعرض لأي هجوم انتقامي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة