قمة أفريقية في أكرا لبحث مشروع حكومة موحدة للقارة   
السبت 1428/6/15 هـ - الموافق 30/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
 الفقر يحول دون حلم الحكومة الأفريقية الموحدة (رويترز-أرشيفية)
تبدأ بعد غد الأحد في العاصمة الغانية أكرا أعمال قمة الاتحاد الأفريقي المخصصة لمناقشة مشروع تشكيل حكومة موحدة في القارة السمراء.
 
ويتصدر جدول أعمال القمة التي تستمر ثلاثة أيام خطة تشكيل ولايات متحدة أفريقية وحكومة اتحادية لها، وهو حلم يتبناه منذ فترة طويلة مؤيدو الاندماج بين كل دول القارة.
 
ودافع  منظمو القمة عن جدول الأعمال الذي يضم موضوعا واحدا، ونفوا أن تكون خطة تشكيل حكومة موحدة للقارة السوداء خطة طموحا أكثر من اللازم.
 
وقال وزير خارجية غانا نانا أكوفو أدو "نعم لدينا مشكلات خطيرة.. الناس يموتون في مناطق مثل دارفور والصومال، لكن الناس يموتون في مناطق أخرى من العالم لا في أفريقيا وحدها"
 
وأضاف أدو أن قارة تجمع مواردها وتتحدث بصوت واحد ستحظى باحترام أكبر في العالم وسيساعد ذلك أفريقيا على التخلص من الصورة المهينة التي تصورها دوما على أنها نموذج للفوضى والفقر.
 
وقال الوزير الغاني "طوال السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية كانت لدينا قارة تموج بالصراع من نوع أو آخر وهجرة واسعة كبيرة من شباننا، هذه أفريقيا التي نريد وضع حد لها".
 
وأقر أدو بوجود خلافات بين زعماء بلدان الاتحاد الأفريقي بشأن مدى سرعة تشكيل حكومة اتحادية لولايات متحدة أفريقية وكيفية إدارتها.
 
واعتبر منظمو قمة الاتحاد الذي يضم في عضويته 53 دولة انعقاد تلك القمة في أكرا لفتة عرفان بالجميل لكوامي نكروما أول رئيس لغانا بعد الاستقلال عن الاستعمار البريطاني قبل نحو نصف قرن، والذي أصبح حاملا لواء الوحدة الأفريقية بعد توليه السلطة.
 
وشكك عدد من المسؤولين والمراقبين في إمكانية تحقيق فكرة تشكيل حكومة اتحادية أفريقية، ودعوا الزعماء الأفارقة إلى التصدي أولا  للمشكلات الأكثر إلحاحا التي تقف على عتباتهم.
 
وقالت أواري تراوري مديرة البرامج الإقليمية لمنظمة شبكة غرب أفريقيا للبناء "ينبغي أن تكون دارفور على جدول الأعمال لأنها حقا شديدة الإلحاح، ويجب ألا نسمح بعد الآن بوجود مساحة لهذا النوع من الجنون في أي دولة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة