بوش يطالب الجيش الجمهوري الإيرلندي بإلقاء سلاحه   
الأربعاء 26/4/1422 هـ - الموافق 18/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وبلير في منتجع كامب ديفد (أرشيف)
دعا الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الجيش الجمهوري الإيرلندي إلى إلقاء سلاحه. وقال في مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية إن "الوضع في إيرلندا الشمالية بلغ مرحلة حرجة، ومن الضروري تجنب الوقوع في أخطاء", مؤكدا دعمه الجدي للحكومتين البريطانية والإيرلندية اللتين تحاولان إنقاذ اتفاقات السلام التي وقعتها الأحزاب الإيرلندية الشمالية في أبريل/ نيسان 1998.

وأعرب الرئيس الأميركي الذي سيقوم اليوم بزيارة إلى لندن عن استعداده لمساعدة الحكومتين في مهمتهما. وكانت أحدث جولة من المفاوضات بشأن إيرلندا الشمالية قد جرت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بحضور رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس وزراء إيرلندا الجنوبية بيرتي أهيرن بالإضافة إلى سياسيين من البروتستانت والكاثوليك، غير أنها لم تحرز أي تقدم في القضايا الرئيسية مثل نزع الأسلحة والوجود البريطاني هناك.

بلير وأهيرن عقب مباحثاتهما بشأن المشكلة الإيرلندية (أرشيف)
وبسبب الخوف من وقوع المزيد من أحداث العنف وإمكانية إجراء انتخابات لاختيار جمعية وطنية جديدة للإقليم في أغسطس/ آب القادم أو تعليق الجمعية الحالية, قال بلير إن اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 لا يزال قائما.
وأعلن كل من بلير وأهيرن أن حكومتيهما تعدان لاتفاق سلام شامل جديد سيعرض على السياسيين البروتستانت والكاثوليك في الإقليم بالسرعة الممكنة.

ولا يزال الجيش الجمهوري الإيرلندي والمنظمات المسلحة الرئيسية الأخرى تلتزم وقف إطلاق النار أثناء المفاوضات التي تجرى بين السياسيين, إلا أن بعض الهجمات بالقنابل التي ألقيت مسؤوليتها على مسلحين متمردين ما زالت تحدث بشكل متفرق.

أعمال العنف في إيرلندا الشمالية (أرشيف)
وكان أفراد من البروتستانت شنوا هجمات بالقنابل الحارقة أمس في بلفاست على منطقة يسكنها الكاثوليك. وقالت الشرطة إنها استطاعت وضع حد للعنف الذي نشب في شرق العاصمة والسيطرة على الموقف. وتعتبر مواجهات مساء أمس صغيرة مقارنة بتلك التي وقعت الأسبوع الماضي عندما جرح أكثر من 100 من رجال الشرطة أثناء المواجهات مع شبان كاثوليك محتجين.

وشهدت بلفاست سلسلة من حوادث العنف في الأسابيع الأخيرة أدت إلى زيادة الضغوط على بريطانيا للعمل على تجديد المساعي الهادفة إلى إحياء المفاوضات المتوقفة بين الأغلبية البروتستانتية والأقلية الكاثوليكية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة