إدوارد شيفرنادزة   
الأحد 1424/9/30 هـ - الموافق 23/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شيفرنادزة يستريح أخيرا بعد حياة سياسية حافلة (أرشيف ـ رويترز)
سيطر الرئيس إدوارد شيفرنادزه (75 عاما) الذي تلقت سلطته ضربة هزتها بشكل خطير السبت في تبليسي, على الحياة السياسية في جورجيا منذ عام 1970 قبل أن يعين وزيرا للخارجية السوفياتية في حقبة البريسترويكا وينتخب رئيسا في بلاده بعد استقلالها إثر سقوط الاتحاد السوفياتي.

ولد إدوارد شيفرنادزه يوم 28 يناير/ كانون الأول 1928 في ماماتي (جورجيا) وانتسب في العشرين إلى الحزب الشيوعي بعض أن أمضى عامين في الحركات الشبابية الشيوعية بين عامي 1946 و1948، وشغل مناصب عدة في هيئات الحزب بينها منصب السكرتير الأول في منطقة متسخيتا قرب تبليسي.

وفي العام 1965 عين وزيرا مكلفا حماية النظام العام في جمهورية جورجيا السوفياتية, ثم وزيرا للداخلية عام 1968, وهو منصب غادره بعد أربع سنوات.

وكان شيفرنادزه سكرتيرا أول للحزب الشيوعي الجورجي بين عامي 1972 و1985. وفي العم 1985 استدعاه ميخائيل غورباتشوف إلى موسكو عند إطلاق البريسترويكا وعينه وزيرا للخارجية, حيث بات عضوا كامل العضوية في المكتب السياسي.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 1990 استقال من منصبه كوزير للخارجية منددا بالدكتاتورية المتزايدة, وبعد ستة أشهر غادر أيضا الحزب الشيوعي، وعلى إثر إطاحة الرئيس زياد غمساخورديا عاد شيفرنادزه في مارس/ آذار 1992 إلى جورجيا المستقلة حيث تولى رئاسة المجلس الأمني، واندلعت بعيد ذلك حرب أهلية أسفرت عن مقتل الآلاف في جمهورية أبخازيا.

وانتخب رئيسا في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 وأعيد انتخابه في أبريل/ نيسان الماضي لولاية ثانية مدتها خمس سنوات، وسعى خلال رئاسته إلى إحلال دولة قانون غير أنه عجز عن مكافحة الفساد.

وراهن شيفرنادزه على التقارب مع الولايات المتحدة التي باتت مصدر المساعدة الأجنبية الأول لجورجيا، ونجا شيفرنادزه من محاولتي اغتيال الأولى بالسيارة المفخخة عام 1995 والثانية بقذائف استهدفت سيارته عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة