كلينتون: إيران وروسيا تواصلان دعم الأسد   
الجمعة 21/3/1434 هـ - الموافق 1/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:36 (مكة المكرمة)، 2:36 (غرينتش)
 كلينتون: الروس حاولوا حماية نظام الأسد بوسائل أخرى (الفرنسية)
حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عشية مغادرتها منصبها، كلا من إيران وروسيا من الاستمرار في دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا وماليا، متهمة طهران بزيادة دعمها لدمشق.

وقالت كلينتون لمجموعة من الصحفيين أمس الخميس إن الإيرانيين "قالوا بوضوح منذ بعض الوقت بأن بقاء الأسد في السلطة أولوية بالنسبة لهم"، مضيفة أنهم "تصرفوا على هذا الأساس من خلال إرسال المزيد من الرجال لمساعدة الأسد ودعم قواته المسلحة".

كما أعربت عن اعتقادها أيضا بأن "الروس يواصلون تقديم المساعدة المالية والعسكرية" لنظام الأسد.

وأضافت الوزيرة المنصرفة في آخر مقابلة لها مع نحو عشرة صحفيين معتمدين بوزارة الخارجية التي ستغادرها الجمعة، "يبدو أن هذا التورط بصدد الازدياد، وهذا ما يثير قلقنا".

وأكدت كلينتون التي ستسلم الوزارة اليوم الجمعة إلى جون كيري، أن الإيرانيين "يحسنون نوعية الأسلحة (التي يرسلونها) إلى الأسد".

كما اتهمت روسيا -الداعم الأكبر للأسد- "بالاستمرار في مساعدته ماليا وعسكريا".

ليسوا متفرجين
وأضافت كلينتون أن "الروس ليسوا متفرجين لا دور لهم في دعم الأسد.. لقد كانوا يتحركون بقوة على جبهات عديدة"، موضحة أن "دفاعهم عن الأسد في مجلس الأمن الدولي كان الجزء الأكثر وضوحا (من مساعدتهم هذه)، ولكنهم حاولوا أيضا حماية هذا النظام بوسائل أخرى".

وأكدت أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي سيتباحث في الملف السوري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت على هامش مؤتمر أمني تستضيفه مدينة ميونيخ الألمانية، معربة مجددا عن "أملها" في أن "تغير" روسيا موقفها.

وقالت "ربما سيكونون أكثر انفتاحا على حل دولي، لأنه لا يمكنهم أن يروا ما يجري وأن لا يدركوا أن هذا الأمر يمكن أن يكون مضرا للغاية بمصالح الجميع، بما في ذلك مصلحتهم هم أنفسهم".

نووي إيران
وبشأن البرنامج النووي الإيراني، اعتبرت كلينتون أن نافذة المفاوضات لا يمكن أن تبقى مفتوحة لفترة طويلة، لكنها امتنعت عن ذكر موعد نهائي. وقالت للصحفيين أمس "لا أعتقد بأن النافذة يمكن أن تبقى مفتوحة لفترة أطول كثيرا، لكنني لن أحدد لها أياما أو أسابيع أو أشهرا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة