إصابة العشرات خلال مظاهرات لرافضي الانقلاب بمصر   
السبت 25/4/1436 هـ - الموافق 14/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 4:42 (مكة المكرمة)، 1:42 (غرينتش)

أصيب عشرات المتظاهرين من رافضي الانقلاب في مصر واعتقل عشرات آخرون عندما تصدت قوات الأمن لهم في القاهرة ومدن مصرية أخرى. وكانت محافظات مصرية شهدت منذ صباح أمس الجمعة مسيرات ضمن أسبوع حمل شعار "يسقط حكم القتلة" توعد المشاركون فيها بالاقتصاص من قتلة الثوار.

ووقعت صدامات بين رجال الأمن المصري ومتظاهرين رافضين للانقلاب في الهرم بالجيزة والمطرية وعين شمس في القاهرة وأشمنت بمحافظة بني سويف.

وفي حي المعادي بالقاهرة خرجت مسيرات تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين رفعت شارات رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي, وندد المتظاهرون بما وصفوه بتسييس القضاء، وطالبوا بابتعاد الجيش عن السياسة واهتمامه بحماية الحدود.

كما خرجت مسيرات في محافظة الشرقية طالبت برحيل قادة الانقلاب العسكري وبعودة المسار الديمقراطي، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للحكم العسكري، وطالبوا بالقصاص للقتلى ومحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظاميهما.

وفي شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية ندد المتظاهرون بما وصفوه بقمع الحريات وإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية والأحكام القضائية بحق رافضي الانقلاب ومذبحة الملعب الجوي, وأكدوا على استمرار حراكهم السلمي حتى تحقيق أهداف الثورة.

ورغم تقلب الأحوال الجوية لا تزال شوارع الإسكندرية تفيض بالمتظاهرين الذين خرجوا في أكثر من عشر مسيرات احتجاجا على كبت الحريات والأحكام القضائية القاسية بحق رافضي الانقلاب.

وفي محافظات الدلتا لم يغب شعار رابعة كما لم تغب صور الرئيس المعزول الذي يراه المتظاهرون رمزا لشرعية تم الانقلاب عليها.

كما كانت محافظات الصعيد حاضرة باحتجاجاتها, وفي المقابل كان الأمن حاضرا باقتحاماته المتكررة لعدد من القرى المنتفضة في محافظة بني سويف.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن اللافت في هذه المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات هو استمرارها بعد انتهاء الذكرى الرابعة للثورة المصرية يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

ووفق المراسل، فقد كان يتوقع أن تهدأ الأمور قليلا بعد المظاهرات العنيفة في ذكرى الثورة ولكن الفعاليات الرافضة للانقلاب استمرت في عدد من المحافظات المصرية، مما يدل على استمرار الزخم الاحتجاجي.

وتشهد مصر احتجاجات منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 الذي قاده السيسي عندما كان وزيرا للدفاع وأطاح بالرئيس مرسي الذي انتخب عام 2012 في أول انتخابات بعد الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك عام 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة