واشنطن تعزز قواتها ببغداد بعد فشل عملية التقدم للأمام   
الاثنين 28/6/1427 هـ - الموافق 24/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
قوات من مشاة البحرية الأميركية في الرمادي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي أنه يرسل تعزيزات إلى العاصمة العراقية حيث فشلت خطة أمنية مشتركة عمرها ستة أسابيع في وضع حد للعنف الذي زادت على العكس وتيرته.
 
وقال الرائد سكوت كولسون إن قوات كان يفترض أن ترسل إلى مناطق أخرى من العراق, تقرر نقلها إلى بغداد, لكن دون أن يذكر أعدادها ولا مهامها.
 
وسيكون رفع عدد القوات في بغداد –وربما بالعراق أيضا- أحد أهم الموضوعات التي سيخوض فيها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع المسؤولين الأميركيين عندما يزور واشنطن غدا بعد نهاية زيارة بدأها إلى لندن.
 
التقدم إلى الأمام
وأطلق الجيش العراقي والجيش الأميركي منذ ستة أسابيع عملية "التقدم إلى الأمام", بمشاركة 43 ألف جندي عراقي ونحو سبعة آلاف جندي أميركي.
 
72 عراقيا قتلوا بثلاث انفجارات ببغداد وكركوك أمس (الفرنسية)
غير أن العملية لم تنجح في كبح جماح العنف, خاصة في الأيام الأخيرة, حيث زادت وتيرة الهجمات, مخلفة يوم أمس على سبيل المثال أكثر من 70 قتيلا, بثلاثة تفجيرات في بغداد وكركوك, إضافة إلى العثور على 20 جثة في العاصمة العراقية.
 
كما زادت وتيرة الاستقطاب الطائفي الذي وصل إلى حد قيام مليشيات بدور قوات الأمن, كما أشار النائب بهاء الأعرجي عندما تحدث عن اعتقال 49 ممن سماهم الإرهابيين قرب المسيب, لكنهم حرروا بعد غارة أميركية قتل فيها عشرة من أتباع جيش المهدي.
 
واتهم الأعرجي حكومة المالكي بأنها أتاحت ملاذا للمسلحين, قائلا إن "الإرهابيين" تسللوا إلى الحكومة.
 
جيش لكردستان
من جهة أخرى قال رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني إن على الإقليم أن يكون له جيش منظم للدفاع عنه ضد "الطامعين".
 
وقال البارزاني مخاطبا مليشيات البشمركة وحرس الحدود إن على الإقليم أن يكون له جيش محايد وغير موال لأي طرف كان, إلا للشعب الكردي.
 
وأضاف البارزاني أن "البشمركة لم يكونوا يوما قوات محاربة, لكن كانوا وسيظلون دوما قوات دفاعية", علما أن الدستور العراقي يمنح الأقاليم حق إنشاء قوة يطلق عليها قوة "حرس الإقليم". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة