الخارجية الأميركية تنفي علاقة عرفات بالهجمات على إسرائيل   
الجمعة 1423/3/6 هـ - الموافق 17/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ياسر عرفات
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لم تجد أدلة قاطعة تشير إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أو أيا من كبار المسؤولين بمنظمة التحرير خططوا أو أصدروا أوامر بشن عمليات مسلحة على إسرائيل منذ منتصف العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير نصف سنوي للخارجية الأميركية رفعته للكونغرس تناول مدى التزام الفلسطينيين باتفاقات أوسلو لعام 1993 في الفترة من منتصف يونيو/ حزيران 2001 وحتى منتصف ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.

وقال التقرير إن حجم الأدلة المتوافرة تشير بوضوح إلى أن قادة بارزين في منظمة التحرير كانوا على دراية بأن عناصر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عرفات على علاقة بشن هجمات على إسرائيل، وأن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية فعلت القليل للحد من أنشطتهم.

وقال التقرير إن القيادة الفلسطينية لم تضمن إذعان الفئات المختلفة لاتفاقات السلام، وإن القيادة كانت على علم بتورط مجموعات كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري التابع لحركة فتح وتنظيم فتح الميداني وعناصر القوة 17 المسؤولة عن الأمن الرئاسي في العنف لكنها لم تفعل شيئا لكبح جماحهم.

وأوضح التقرير أن منظمة التحرير غضت الطرف عن معاقبة من يقومون بمثل هذه العمليات، وأنه لا يوجد نظام قضائي لمحاسبة أو عقاب من ينفذون مثل هذه العمليات. ويشير التقرير إلى أن القيادة الفلسطينية "فشلت في توجيه نداءات ثابتة وفعالة إلى الفلسطينيين لوقف العنف ولم تبذل جهدا لمعاقبة من يحرضون على العنف أو يتورطون فيه".

بيد أن التقرير نوه إلى أن السلطة الفلسطينية اعتقلت عددا من الفلسطينيين المشتبه بأن لهم علاقة بشن عمليات فدائية على الاحتلال الإسرائيلي أو أدرجتهم إسرائيل ضمن قائمة المطلوب اعتقالهم، غير أنه كثيرا ما تقوم السلطة بإطلاق سراحهم أو اعتقالهم رهن الاستجواب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة