النمر الآسيوي يلقي بذوره في أميركا وقد يحصد الأوسكار   
الأربعاء 1421/12/19 هـ - الموافق 14/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
آنغ لي مع كادر تصوير Crouching Tiger, Hidden Dragon

حقق فيلم المخرج التايواني آنغ لي Crouching Tiger, Hidden Dragon نجاحا منقطع النظير في صالات العرض الأميركية، كما احتل مراكز متقدمة في استفتاءات أفضل الأفلام العالمية.

ويعزو المهتمون بمسيرة الفن السابع أسباب نجاح الفيلم إلى عوامل كثيرة أهمها الجو الإنساني والعاطفي الذي يهيمن على أحداث الفيلم, وغزارة مشاهد الفنون القتالية الصينية التقليدية, والأهم من ذلك الفكرة الجديدة التي يحملها للمجتمع الغربي.

الممثلة الماليزية ميشيل إيو بطلة الفيلم

ومهما تكن أسباب نجاح الفيلم الذي عرض مترجما عن اللغة الصينية، فإن آنغ لي حقق نصرا للسينما الآسيوية عبر الحشد الكبير من الممثلين العاملين في فيلمه ومنهم الممثلة الماليزية الشابة ميشيل إيو.

لقد أصبح هذا الفيلم حسب آراء النقاد ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ السينما العالمية، فقد دخل حلبة المنافسة مع أفلام Gladiator وErin Brocovic وChocolat وTraffic لنيل جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) لأفضل فيلم.

وقد حقق الفيلم أرباحا ضخمة بلغت 194.5 مليون دولار في أميركا حتى الآن، في حين حقق فيلم جاكي شان الأخير The Legend of Drunken Master الذي شهد إقبالا واسعا أيضا 11.5 مليون دولار العام الماضي.

ويرى نقاد جمعية لنكولن للسينما أن الفيلم يسبر أغوار النفس البشرية, ويستعرض القيم الأسرية بأسلوب شاعري دافئ. وحث هؤلاء منتجي هوليود على اقتفاء أثر آنغ لي وتقديم أفلام أميركية ذات مغزى مشابه.

آنغ لي يحمل الغولدن غلوب
وقال آنغ لي إن المشاهد الغربي يتوق لمشاهدة القصص الإنسانية التي تبتعد عن حمامات الدم والقتال العنيف, وأضاف أن الشرق كان على الدوام منهلا ومعينا لا ينضب للغرب, ولا ضير أن تستقي السينما الغربية دروسها من السينما الآسيوية.

يذكر أن آنغ لي حصل الشهر الماضي على جائزة الغولدن غلوب لأفضل مخرج عن فيلمه هذا، ويأمل المعجبون بالفيلم أن يحصل على الأوسكار ليكون صيحة في أذن السينما الأميركية التي لا تبصر شيئا خارج محيطها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة