حماس وفتح تستأنفان مفاوضات غير مباشرة في صنعاء   
السبت 1429/3/16 هـ - الموافق 22/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)
وفد حماس يغادر مقر المفاوضات في صنعاء (الجزيرة )
 
يواصل وفدا حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مفاوضاتهما غير المباشرة في صنعاء بوساطة يمنية لتحقيق المصالحة بينهما.
 
وبدأ الوفدان اجتماعا هو الثاني من نوعه اليوم، بعدما أنهيا الاجتماع الأول صباحا في مقر الخارجية اليمنية دون الإدلاء بأي تصريحات.
 
وأشار مراسل الجزيرة في صنعاء إلى أن المراقبين يرون في تطور نقل مقر الحوار من القصر الجمهوري إلى وزارة الخارجية مؤشرا على عدم تفاؤل اليمن بتحقيق أي انفراج أو الخروج باتفاق.
 
وذكر أن اليمن أجرى أمس مشاورات غير رسمية لتقريب وجهات نظر الطرفين التي ما زالت تراوح مكانها وللحيلولة دون فشل المفاوضات.
 
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الخلافات بين الطرفين تتركز على فهم طبيعة المبادرة اليمنية، فبينما تقول حماس إنها جاءت للحوار انطلاقا من هذه المبادرة وعلى ما ورد فيها من بنود، تشير فتح إلى أن وفدها جاء إلى صنعاء للتوقيع على ما جاء في المبادرة.
 
كما يختلف الجانبان على تفسير البند الأول من المبادرة المتعلق بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في قطاع غزة قبل 13 يونيو/ حزيران 2007 وسيطرة حماس عليه.
 
تمديد المحادثات
وزير الخارجية اليمني (يسار) (الجزيرة-أرشيف)
وكان ممثلا وفدي الحركتين وافقا على تمديد محادثات المصالحة بينهما حتى السبت بناء على دعوة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، حيث لم تؤد محادثات الخميس إلى انفراج في الأزمة بين الطرفين.
 
كما رفض الطرفان اعتبار أن تلك المحادثات قد فشلت، رغم الخلافات وتبادل الاتهامات بينهما، على أمل أن تؤدي محادثات السبت إلى نتائج طيبة.
 
يشار إلى أن خلافا نشب الخميس قبيل بدء الحوار بين حركتي فتح وحماس عندما قدم رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عضو وفد الحركة إلى صنعاء عزام الأحمد نفسه على أنه مفوض من منظمة التحرير الفلسطينية وهو ما رفضته حماس، كما رفضته قوى فلسطينية أخرى رأت أن قوى المنظمة غير ممثلة في الحوار وأن الوفد الموجود حاليا يمثل فتح وحدها.
 
يذكر أن المبادرة اليمنية التي عرضها صالح تدعو إلى عودة الوضع في قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل سيطرة حماس عليه، وإلى إجراء انتخابات فلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وبناء قوات الأمن الفلسطينية على أساس وطني لا على أساس فصائلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة