تقدم لأوباما بعد قبول الترشيح الديمقراطي   
السبت 22/10/1433 هـ - الموافق 8/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:42 (مكة المكرمة)، 1:42 (غرينتش)
أظهر استطلاع جديد أن باراك أوباما حقق تقدما بعد قبوله ترشيح الحزب الديمقراطي له لانتخابات الرئاسة الأميركية، وهو ترشيح دعمه الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون.

وحسب مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي، سجلت شعبية أوباما قفزة كبيرة مقارنة بمنافسه مت رومني مرشح الحزب الجمهوري على مدى الأسبوع الماضي، بعد مؤتمرات الترشيح الحزبي.

وقالت غالوب إن أوباما -فور الانتهاء من ترشيح الديمقراطيين له- أصبح يستحوذ على 48% من أصوات الناخبين المسجلين مقابل 45% لرومني، بعد أن كان التقدم سابقا بواقع 47% مقابل 46%.

وكانت مؤسسة غالوب قد توصلت أيضا إلى أن شعبية أوباما ارتفعت إلى 52%، وهو أعلى معدل تأييد يحققه الرئيس منذ مايو/ أيار 2011، بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.

وأشارت غالوب إلى أن رومني لم يحقق "قفزة ملحوظة" خلال المؤتمر الجمهوري الذي اختتم قبل عشرة أيام، لكنها حذرت من أن تقدم أوباما لن يدوم طويلا، إذ سيعود السباق حسبها للتكافؤ الأسبوع المقبل.

كلينتون: ما كان لأي أحد أن ينهي الفوضى التي تركها الجمهوريون عام 2008 (الفرنسية)

متابعة قياسية
وجاء الاستطلاع في وقت قبل فيه أوباما رسميا -في شارولوت في كارولينا الشمالية- ترشيح حزبه له، وذلك في خطاب حقق مستويات متابعة قياسية على شبكات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي مواقع تركز عليها حملته للوصول بشكل خاص إلى شريحة الشباب.

واعترف أوباما في خطابه بأن الطريق للخروج من الأزمة "لن يكون سريعا ولا سهلا"، لكنه ذكّر بما سماها نجاحات حققها في ولايته الأولى، وبينها خفض الضرائب عن الطبقة الوسطى، وإنشاء أكثر من نصف مليون وظيفة العام الماضي بعد عقد من التراجع، وإنهاء حربي العراق وأفغانستان "بنجاح".

ولقي ترشيحه دعم الرئيس الديمقراطي السابق كلينتون، الذي ذكّر في خطاب في شارلوت بـ "الفوضى التامة" التي تركها الجمهوريون لأوباما قبل أربع سنوات، وهي فوضى "لم يكن أيّ كان ليستطيع حلها" حسب قوله.

وبدأ أوباما ولايته الأولى مطلع 2009 في أوج الأزمة الاقتصادية. يذكر أنه لم ينتخب أي رئيس أميركي لولاية ثانية منذ الحرب العالمية الثانية في ظل ارتفاع معدل البطالة فوق 7.2%.

وعاد أوباما أمس -في أول نشاط لحملته الانتخابية بعد مؤتمر الترشيح الديمقراطي- ليؤكد أن إدارته نجحت في إنشاء وظائف جديدة.

وذكر أوباما في خطاب في بورتسموث في نيو هامبشير بأنه عندما جاء إلى البيت الأبيض، كانت هناك 800 ألف وظيفة تفقد شهريا، لكن إدارته استطاعت قلب الموجة، وتمكنت من إنشاء فرص عمل جديدة في 30 شهرا متتالية.

ومع ذلك أقرّ أوباما بأن 96 ألف وظيفة أفاد تقرير جديد بأنها أُنشئت الشهر الماضي رقم "غير كافٍ".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة