سلالات لإنفلونزا الطيور بكندا وآبك تتعاون في المكافحة   
الاثنين 1426/10/20 هـ - الموافق 21/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)

تلقيح الدواجن أهم سبل مكافحة المرض (رويترز-أرشيف)

تستمر التحركات الدولية لوقف انتشار فيروس إنفلونزا الطيور بإجراء المزيد من الاختبارات على الطيور المهاجرة وعمليات التفتيش لمزارع تربية الدواجن بصفة خاصة. فقد أعلنت السلطات الصحية الكندية اكتشاف أحد أشكال فيروس (H5N1) بمنطقة مانيتوبا الكندية في بط بري مهاجر.

وأكدت رغم ذلك أنها سلالة مختلفة عن تلك المنتشرة في آسيا وأوروبا ولا تمثل خطورة على الإنسان.

كما تم اكتشاف سلالات فيروسات أخرى في طيور بإقليمي كيبيك كولومبيا البريطانية لا تمثل أيضا خطرا على الصحة العامة. واعتبرت السلطات الكندية أن هذه النتائج مطمئنة، إلا أنها أعلنت توسيع برنامج الرقابة على الطيور البرية والتحقق من حالة الدواجن عبر فحوصات ودعت وزارة الصحة مربي الدواجن إلى الإبقاء على إجراءات الوقاية وتعزيزها لتفادي انتقال العدوى من الطيور البرية.

تعاون في آسيا
وفي بوسان بكوريا الجنوبية اتفق أمس زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبك) على تعزيز التعاون لمكافحة المرض بما في ذلك إجراء تجربة من خلال الحاسب الآلي أوائل العام المقبل لاختبار رد الفعل في حالة حدوث وباء عالمي.

وأوضح البيان الختامي للقمة أن التعاون يهدف لوقف تفشي المرض من خلال تبادل الخبرات والإجراءات الجماعية والمساعدات الاقتصادية.

وتهدف تجربة الحاسوب لاختبار الاستجابة الإقليمية وشبكات الاتصالات إذا تحول الفيروس لوباء بشري. وبعد ذلك قد تنشئ آبك قوة عمل للمساعدة في احتواء المرض الذي أودى بحياة 67 شخصا منذ أواخر عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة