الاتحاد الأفريقي يعزز قواته بإقليم دارفور   
الأحد 19/10/1426 هـ - الموافق 20/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:36 (مكة المكرمة)، 22:36 (غرينتش)
حركة تحرير السودان فقدت العشرات من عناصرها الأسبوع الماضي(الفرنسية-أرشيف)

عزز الاتحاد الأفريقي قواته في إقليم دارفور غربي السودان بإرسال حاملات جند مدرعة بعد أسبوع دام من النزاع بين المتمردين ومليشيات عربية أودى بحياة 85 شخصا, وشرد الآلاف من ديارهم.

وقال بوب فولر المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الكندي إن حاملات الجند التي دفعت بلاده تكاليفها ستعطي قوات الاتحاد وزنا وثقة وقوة ومرونة أكبر على حد وصفه.
وأضاف أن الأمر يتعلق بحماية سلام هش والسماح للبعثة بأداء مهمتها في حفظ الاستقرار بالإقليم.

كما أكد تقرير للاتحاد الأفريقي وصول الحاملات لمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور, وقال مسؤولون بالاتحاد إن تلك الحاملات ستكون رادعا لأي قوة تفكر في الهجوم على جنوده وستوفر حماية قيمة لهم.

وكان تقرير للأمم المتحدة قد أشار إلى مصرع 62 من أفراد حركة تحرير السودان المتمردة الأسبوع الماضي خلال هجمات على قرى في جنوب الإقليم, فيما لقي 23 عضوا من المليشيات العربية حتفهم في اشتباكات نشبت بسبب ماشية بين أفراد المليشيا بغرب دارفور.

وتراقب قوة من الاتحاد الأفريقي قوامها ستة آلاف جندي هدنة توصف بالهشة في الإقليم, وقد تعرضت بشكل منتظم لإطلاق نار وسقط اثنان من ضحاياها في كمين نصب الشهر الماضي.
 
تأجيل المحادثات
وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق أمس أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء النزاع في دارفور غربي السودان ستتأجل أسبوعا واحدا لأسباب لوجستية.

وقال بيان صادر عن الاتحاد الذي يقوم برعاية المفاوضات إن الجولة السابعة من المحادثات التي تجري بالعاصمة النيجيرية أبوجا بين الحكومة السودانية والمتمردين ستعقد في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بدلا من 21 من الشهر نفسه لأسباب تتعلق بالانتقالات.

ولم يقدم الاتحاد الأفريقي تفاصيل أخرى حول التأخير لكنه قال إن رئيس بعثته في السودان بابا جانا كينغبي سيلتقي مع زعيم إحدى فصائل جيش تحرير السودان. مشيرا إلى أن مسؤولا كبيرا في الخارجية الأميركية سيحضر الاجتماع.

وقال مراقبون إن انقسام حركات التمرد الرئيسية كان السبب الرئيسي للتأخير حيث يدعي زعيمان الآن رئاسة حركة جيش تحرير السودان التي رفعت السلاح في أوائل عام 2003 متهمة الحكومة المركزية باحتكار السلطة والثروة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة