كربلاء تتسلم الأمن وقتلى وجرحى في تفجيرات متفرقة بالعراق   
الأحد 17/10/1428 هـ - الموافق 28/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)
الجيش الأميركي أكد جاهزية سلطات كربلاء المحلية لتسلم ملف الأمن (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في العراق أنه سيسلم الملف الأمني في كربلاء للسلطات المحلية اعتبارا من غد الاثنين, في حين سقط مزيد من القتلى والجرحي في هجمات وتفجيرات بأنحاء متفرقة.

وقال الجنرال ريك لينش إن العراقيين باتوا جاهزين لتسلم المسؤولية الأمنية الكاملة في كربلاء التي قال إنها ستصبح المنطقة الثامنة التي يتم تسليمها.

وقلل لينش من أهمية التهديدات الناجمة عن الاشتباكات والتوتر الأمني في المدينة بسبب نشاط متزايد للمسلحين الشيعة, واعترف بوجود أعمال عنف هناك، لكنه قال إنها ليست بالدرجة التي تمنع تسليم الملف الأمني.

كما اعتبر الجنرال الذي يتولى قيادة العمليات في عدة مناطق جنوب بغداد أنه لم يكن ليسلم الملف الأمني ما لم يكن متأكدا من استعداد العراقيين لذلك.

من جهته أعلن محافظ كربلاء عقيل الخزعلي أن العراقيين مصممون على تسلم الملف الأمني, وقال إن "القوات متعددة الجنسية سبق أن قامت بتسليم جميع المقار التي كانت تتخذها معسكرات لها منذ أكثر من خمسة أشهر".

وكانت كربلاء قد شهدت في نهاية أغسطس/ آب الماضي مواجهات بين جماعات مسلحة والقوى الأمنية أثناء الاحتفال بمولد الإمام المهدي حيث قتل 52 شخصا وأصيب أكثر من 300 آخرين.

التفجيرات توالت رغم تشديد إجراءات الأمن(الفرنسية-أرشيف)
عنف متواصل

وفي أعمال العنف التي جرت السبت، قتل 12 عراقيا على الأقل في مواجهات وتفجيرات متفرقة وقع أعنفها في كركوك. كما اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده في تبادل لإطلاق النار في محافظة صلاح الدين.

وفي تطور آخر اختطف مسلحون رئيس شرطة المقدادية نصيف جاسم مع سبعة من حراسه عند نقطة تفتيش تابعة للجيش أثناء عودته من بغداد مع سبعة من حراسه.

من جهة ثانية عثرت الشرطة على 15 جثة متحللة أثناء التفتيش عن مقاتلي القاعدة في منطقة الثرثار شمالي بغداد.
وفي الموصل شمال العراق قتل عضو الحزب الإسلامي العراقي خالد فتحي وثلاثة آخرون برصاص مسلحين.

على صعيد آخر قالت مصادر أمنية عراقية إن مواجهات اندلعت يوم الجمعة قرب سامراء بين عناصر من القاعدة والجيش الإسلامي أسفرت عن مقتل 16 شخصا.

وقال مصدر أمني في محافظة صلاح الدين طلب عدم ذكر اسمه إن "عربيين غير عراقيين وإيرانيا" من بين الذين قتلوا في المعركة. ونفى المصدر تدخل القوات العراقية أو الأميركية في المواجهات.

وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد دعا في تسجيل صوتي منسوب له الجماعات العراقية إلى الوحدة ونبذ الخلافات. واعترف بن لادن في التسجيل الصوتي بحدوث أخطاء وحث الجماعات المسلحة العراقية على توحيد صفوفها مع جناح القاعدة في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة