تقرير في حادث مقتل قرنق يلقي باللوم على الطيار   
الأربعاء 1427/3/21 هـ - الموافق 19/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)
مقتل قرنق ما زال يشكل لغزا (الفرنسية-أرشيف)
ألقى تقرير نهائي أعدته أوغندا والسودان حول حادث تحطم المروحية التي كان يستقلها جون قرنق النائب الأول السابق للرئيس السوداني عمر البشير باللوم على قائد الطائرة خلال رحلته من أوغندا إلى جنوب السودان في يوليو/تموز من العام الماضي.
 
وقال وزير الأشغال الأوغندي جون ناساسيرا للصحفيين في كمبالا خلال إعلانه عن التقرير إن "قائد الطائرة كان يحاول أن يحلق تحت السحب بسبب سوء الأحوال الجوية ولكنه كان يتجه إلى مناطق مرتفعة".
 
وأعلن ناساسيرا أن أوغندا ستمضي شهرا أو شهرين آخرين في التحقيق في سبب تحليق قائد الطائرة على ارتفاع منخفض وعدم اعتماده على الأدوات المتاحة له ليستخدمها لدى انخفاض مستوى الرؤية.
 
وكان قرنق يستقل طائرة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني عندما تحطمت الطائرة بعد اصطدامها بتل في جنوب السودان مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها وعددهم 14 راكبا.
 
ولم يرد في التقرير أي ذكر للاشتباه بتعمد قتل قرنق كما استبعد التقرير احتمال وجود أعطال فنية.
 
وقد أثار مقتل قرنق موجة من أعمال العنف الطائفية في السودان حيث اشتبه الكثير من أعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يتزعمها قرنق في وجود مؤامرة.
 
يشار إلى أن قرنق وهو من سكان الجنوب خاض حربا أهلية ضارية ضد الحكومة في الشمال لأكثر من 20 عاما أسفرت عن سقوط حوالي مليوني قتيل.
 
ووقع قرنق معاهدة لإنهاء أطول حرب أهلية في أفريقيا في العام الماضي وتشكيل حكومة ائتلافية جديدة وتمهيد الطريق لتحول ديمقراطي وتقاسم الثروات بين الشمال والجنوب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة