مقتل ستة في اشتباكات بين الشرطة والجيش غربي أفغانستان   
السبت 1426/3/21 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)
كابل أرسلت تعزيزات أمنية لهيرات منذ إقالة حاكمها العام الماضي  (الفرنسية-أرشيف)
قتل ثلاثة عسكريين أفغان وثلاثة مدنيين في اشتباكات جرت بين قوات من الشرطة والجيش الأفغانيين في مدينة هيرات غربي أفغانستان مساء أمس.
 
وقال عمال إغاثة إن الهدوء يسود المدينة صباح اليوم، لكن موظفي الأمم المتحدة وبعض الأجانب تقلوا تعليمات بعدم المخاطرة بمغادرة المدينة القريبة من حدود إيران.
 
وقد تضاربت المعلومات بشأن سبب اندلاع المعركة التي أسفرت أيضا عن جرح 12 آخرين، وقالت مصادر عسكرية أفغانية إنها اندلعت إثر خلاف بين أفراد في الجيش الأفغاني ورجال شرطة بعد أن قتل جندي بالرصاص امرأة شك في أن بحوزتها قنابل.
 
وأوضحت المصادر أن الشرطة اعتقلت الجندي الذي قتل المرأة، لكن أفراد الجيش اشتبكوا مع رجال الشرطة أثناء محاولتهم إخلاء سبيل زميله الجندي المعتقل.
 
ومن جانبه قال قائد شرطة المدينة بابا جان إن الاشتباكات اندلعت أثناء احتفالات بالذكرى الـ13 لسقوط آخر حكومة شيوعية في كابل عام 1992، حيث أطلق أفراد الشرطة والجنود النار في محاولة للسيطرة على الحشود المشاركة في هذه الاحتفالات.
 
وقال شهود عيان إن الجانبين استخدما البنادق والقنابل في الاشتباك الذي استمر لأكثر من ساعة.
 
وقد أمر الرئيس الأفغاني حامد كرازي بالتحقيق في الحادث وأرسل فريق محققين إلى المدينة. وتعهد في بيان صدر عن مكتبه بمعاقبة المسؤولين عن الاشتباكات.
 
تجدر الإشارة إلى أن حادث الاشتباكات الأخير هو الأسوأ في هيرات منذ أعمال العنف التي اجتاحت المدينة عقب إقالة كرازي لحاكم الولاية القوي إسماعيل خان في سبتمبر/ أيلول الماضي وأسفرت حينها عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وحرق مكتب الأمم المتحدة في المدينة.
 
ومنذ ذلك الحين نشرت السلطات المركزية في


كابل أعدادا كبيرة من قوات الشرطة والجيش في هيرات ومنحت خان منصبا وزاريا في حكومة حامد كرازي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة